المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : توضيح وتبيان لمن قال أن ابن باز وقع في الكفران


أبو البركات
21-Feb-2008, 04:50 PM
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد :

أقول بعدما اخبرني بعض الفضلاء ان هناك الكثير من الشباب المتحمس من اخواننا واحبتنا وهم من بني جلدتنا ويتكلمون بكلامنا . خاضوا في بعض المسائل الدقيقة التي تنازع فيها اهل الحديث والسنة وهم قليلوا البضاعة في علم الشريعة وليسوا اهل خبرة بكلام الائمة ... وقد يكون بعضهم حديث عهد بالاستقامة والمساجد...هذا مع اعتزالهم *لاسباب يستعصي ذكرها وبيانها* ائمة المسلمين من الفقهاء والمحدثين في الحجاز والشام والمغرب الذين شهدت لهم الأمة بالعلم والفضل والخير ..واقبالهم على رؤوس الجهل والضلالة الذين ماعرف لهم لسان صدق ولا علم ابدا ... ثم تراهم بعد ذلك يقدحون في ائمة المسلمين من مشايخ الحجاز والشام يطعنون فيهم ويذمونهم بل يكفرونهم كما اخبرت.. كتكفيرهم للامام ابن باز رحمه الله رحمة واسعة ولا حول ولا قوة الا بالله .. وجعلوا عمدتهم في ذلك جوازه مع علماء المملكة الاستعانة بالكفار والمشركين لصد عدوان المعتدين الظالمين.
العجيب في الأمر وأثناء البحث في هذه المسالة واقوال العلماء فيها تجد ان الفقهاء لايتعدى خلافهم بين مجيز ومانع ومكره وليس هناك في حدود علمي واثناء بحثي من عد الاستعانة بالكافر ورأى جواز ذلك انه وقع في الكفر. وكفر وارتد بذلك...... وقد نقل هذا ائمة المسلمين في مصنفاتهم..

وتجد هذا بلفظ صريح في كتاب الافصاح عن معاني الصحاح
للوزير ابن هبيرة حيث قال مانصه : واختلفوا (يعني الفقهاء ) هل يستعان بالمشركين على قتال أهل الحرب أو يعاونون على عدوهم فقال مالك واحمد لا يستعان بهم ولا يعاونون على الاطلاق واستثنى مالك الا ان يكونوا خدما فيجوز وقال ابو حنيفة يستعان بهم ويعاونون على الاطلاق ....( ثم نقل الوزير رحمه الله كلام الامام الشافعي في جواز الاستعانة حذفته اختصارا وسياتي ..)

وقال النووي في شرحه على مسلم ما نصه : .....وقد جاء في الحديث الآخر أن النبي عليه السلام استعان بصفوان ابن امية قبل اسلامه فأخذ طائفة من العلماء بالحديث الاول ( هو قوله عليه السلام كما في رواية مسلم لاحد المشركين ارجع فلن أستعين بمشركوسأذكره بلفظه لاحقا ) على اطلاقه . وقال الشافعي وآخرون وان كان الكافر حسن الراي في المسلمين ودعت الحاجة الى الاستعانة به أستعين به والا فيكره .......

وقال الامير الصنعاي في سبل السلام ما نصه : والحديث ( اي حديث لن استعين بمشرك) من ادلة من قال لا يجوز الاستعانة بالمشرك القتال وهو قول طائفة من اهل العلم .وذهب الهادوية وابو حنيفة واصحابه الى جواز ذلك قالوا لانه استعان بصفوان ابن امية ........

محمد ابن علي الشوكاني حيث قال ما نصه :ذهب جمهور العلماء من الأئمة المجتهدين و أصحاب المذاهب الأربعة وغيرهم و الهادوية و الاباضية إلى جواز الاستعانة بالكفار بشرط الحاجة وبعضهم قيدها بالضرورة، مع كراهيته أو تحريمه فيما عدا ذلك. وفي النقولات آلاتية بيان أقوال العلماء في جواز الاستعانة بالكفار عند الحاجة متضمنة الإجابة عن أدلة المخالفين، وسأبدأ بإيراد ما ذكره بعض المحدثين ثم أتبعه........

ثم الحازمي في الناسخ والمنسوخ قال رحمه الله ما نصه : وقد اختلف اهل العلم في هذه المسالة فذهب جماعة الى منع الاستعانة بالمشركيين ومنهم احمد مطلقا وتمسكوا بحديث عائشة ( هو نفس حديث لن استعين بمشرك ) المتقدم وقالوا ان مايعارضه لا يوازيه في الصحة فتعذر ادعاء النسخ وذهب طائفة الى ان للامام ان ياذن للمشركين ان يغزوا معه ويستعين بهم بشرطين احدهما........( وبعدها ذكر الشرطان )....

ثم كلام الحافظ ابن حجر ومحمد ابن علي الشوكاني وصديق حسن خان وغيرهم كثير ممن تركت ذكر كلامهم خشية الاطالة .

فانظر رحمك الله كيف ان الفقهاء اثناء ذكرهم لهذه المسالة لايخرج لفظهم عن جائز وغير جائز .. مكروه ومحرم ...فكيف بهؤلاء الجهال الضلال يكفرون ائمة المسلمين بامثال هذه المسائل الفقهيبة الوجدية الاجتهادية الاعتبارية ....

واليكم بعض اقوال السلف في جواز الاستعانة بالمشرك حتى نبين ان هذا قول الفقهاء قديما وحديثا

منهم الامام الشافعي رضي الله عنه حيث قال ما نصه : يجوز ذلك بشرطين أحدهما أن يكون بالمسلمين قلة وبالمشركين كثرة والثاني ان يعلم من المشركين حسن راي في الاسلام وميل اليه فان استعين بهم رضخ لهم ولم يسهم لهم.

وقال فيما نقله عنه النووي : وقال الشافعي وآخرون ان كان الكافر حسن الراي في المسلمين ودعت الحاجة الى الاستعانة به استعين به والا فيكره وحمل الحديثين على هذين الحالين واذا حضر الكافر بالاذن رضخ له ولا يسهم والله اعلم .

ابن حزم رضي الله عنه حيث اورد في المحلى ما نصه: ومن طريق وكيع حدثنا سفيان عن جابر قال سألت الشعبي عن المسلمين يغزون بأهل الكتاب فقال الشعبي أدركت الأئمة الفقيه منهم وغير الفقيه يغزون بأهل الذمة , فيقسمون لهم , ويضعون عنهم من جزيتهم فذلك لهم نفل حسن .

شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله حيث قال : ولا يستعين بالمشركين الا لضرورة .وعنه ان قوي جيشه عليهم وعلى العدو ولو كانوا معه ولهم حسن الراي في الاسلام جاز والا فلا ..
.
الموفق ابن قدامة الذي قال فيه شيخ الاسلام -مادخل الشام بعد الاوزاعي مثل الموفق- قال ما نصه : ولا يستعان بمشرك وبهذا قال ابن المنذر والجوزجاني ( شيخ الامام النسائي ) وجماعة من اهل العلم وعن احمد ما يدل على جواز الاستعانة به وكلام الخرقي يدل عليه ايضا عند الحاجة وهو مذهب الشافعي لحديث الزهري الذي ذكرناه وخبر صفوان ابن امية ........

وقال الموفق في موضع آخر:ولا يستعين بمشرك الا عند الحاجة.

الحافظ ابن حجر قال في فتح الباري عند قول البخاري باب استئجار المشركين عند الضرورة : قال ابن بطال عامة الفقهاء يجيزون استئجارهم عند الضرورة وغيرها لما في ذلك من الذلة له

وقال الحافظ في التلخيص : ويكره ان يستعين بالكافر الا لضرورة .

الامام النووي في روضة الطالبين حيث قال ما نصه :تجوز الاستعانة باهل الذمة والمشركين في الغزو ويشترط أن يعرف الإمام حسن رأيهم في المسلمين ويأمن خيانتهم

الأمير الصنعاني: ويجمع بين الروايات بان الذي رده يوم بدر ( اي المشرك الذي جاء الى النبي عليه السلام واراد القتال معه فرده النبي عليه السلام بقوله لن استعين بمشرك ) تفرس فيه الرغبة في الاسلام فرده رجاء ان يسلم فصدق ظنه او ان الاستعانة كانت ممنوعة فرخص فيها وهذا اقرب وقد استعان يوم حنين بجماعة من المشركين تالفهم بالغنائم ...(انظر رحمك الله الى قول الامام الصنعاني وهذا اقرب ...واعلم ان راي الصنعاني في قوله هذا اقرب...هو قول الشافعي رحمه الله حيث قال في الذي رده النبي عليه السلام مانصه ) :ولعله عليه السلام انما رد المشرك الذي رده في غزوة بدر رجاء اسلامه وذلك واسع للامام ان يرد المشرك وياذن له.

وهذا قول الخرقي في مختصره للمغني حيث قال رحمه الله : ويسهم للكافر اذا غزا معنا ...

ومنهم الشيخ السندي حيث قال اثناء شرحه لحديث انا لا نستعين بمشرك قال ما نصه : يدل على ان الاستعانة بالمشرك حرام ومحله عدم الحاجة اذ الحاجة مستثناه فيحمل ماجاء من ذلك على الحاجة فلا تعارض.

اخيرا أحببت ان انقل كلام لاحد الفقهاء المعاصرين حتى اوضح ان هذا قول الائمة قديما وحديثا وهو كلام للشيخ رشيد رضا حيث قال ما نصه: أما الجمع بين الروايات المختلفة فقد قال الحافظ في التلخيص : إن أقرب ما قيل فيه إن الاستعانة كانت ممنوعة ثم رخص فيها ( قال) وعليه نص الشافعي وأنت ترى أن جميع ما نقلناه من روايات الاستعانة كان بعد غزوة بدر التي قال فيها صلى الله عليه وسلم لن أستعين بمشرك والعمدة في مثل هذه المسألة اتباع ما فيه مصلحة وهي تختلف باختلاف الأحوال.

الأن انقل كلام الامامين ابن العثيمين وابن باز ثم نقارن كلامهما بكلام السلف
الامام ابن باز حيث قال مانصه : وأما ماضطرت اليه الحكومة السعودية من الاخذ بالاسباب الواقية من شر والاستعانة بقوات متعددة الاجناس من المسلمين وغيرهم للدفاع عن بلاد وحرمات المسلمين وصد ما قد يقع من العدوان من رئيس دولة العراق فهو اجراء مسدد وموفق وجائزا شرعا وقد صدر من مجلس هيئة كبار العلماء وانا واحد منهم بيان بتاييد ما اتخذته الحكومة السعودية في ذلك .....
وقال في فتوى اخرى ما نصه : وهيئة كبار العلماء في المملكة العربية السعودية لما تاملوا هذا ونظروا فيه وعرفوا الحال بينوا ان هذا امر سائغ وان الواجب استعمال ما يدفع الضرر ولا يجوز التاخر في ذلك بل يجب فورا استعمال ما يدفع الضرر عن المسلمين ولو بالاستعانة بطائفة من المشركين.

واليك كلام الامام محمد بن صالح العثيمين رحمه الله حيث قال مانصه :واما الاستعانة بهم فهذا يرجع الى المصلحة ان كان في ذلك مصلحة فلا باس بشرط ان نخاف من شرهم وغائلتهم والا يخدعونا وان لم يكن في ذلك مصلحة فلا يجوز الاستعانة بهم لانهم لا خير فيهم . انتهى.

بناءا على هذا ادعوا كل منصف وغيور من المخالفين والموافقين أن يقارن بين كلام الشافعي والمجد ابن تيمية والموفق والنووي والصنعاني والخرقي والسدي والحازمي .... وبين كلام الامامين ابن باز والعثيمين...!!.أليس كلام الامامين هو عين كلام السلف من اهل الحديث والأثرو الفقه والنظر؟؟؟ فكيف يسلط هؤلاء السنتهم على ائمة الحجاز فينعتوهم بالضلال بل بالكفر والشنار فلا املك الا ان اقول سبحانك ربي لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك.

قبل الختام اكتب بعض ادلة المجيزين والمانعين اجمالا عل الله ييسر لنا وقتا آخر لشرح هذه النصوص وتحقيقها...

من أدلة المجيزين


ما ثبت في الصحيحين والسنن وغيرها من استعانته صلى الله عليه وسلم بالمنافقين وخروجهم
معه للجهاد في غزوات عديدة
انه عليه السلام استعان يوم خيبر بيهود من بني قينقاع وأسهم لهم
استعانته صلى الله عليه وسلم حينما هاجر إلى المدينة برجل مشرك ليدله على الطريق وهو عبد الله بن أريقط.
استعاره صلى الله عليه وسلم يوم حنين من صفوان ابن أمية أدرعاً كثيرة , وخرج معه صفوان للقتال وكان حينذاك مشركاً
ومن جملة ادلتهم قول الله عز وجل في سورة الانعام : وقد فصل لكم ماحرم عليكم الا ما اضطررتم اليه

ومن أدلة المانعين :

ماجاء في صحيح مسلم عن عائشة رضي الله عنها أن رجلا من المشركين كان معروفا بالجرأة والنجدة أدرك النبي صلى الله عليه وسلم في مسيره إلى بدر في حرة الوبرة فقال جئت لأتبعك وأصيب معك فقال له النبي صلى الله عليه وسلم تؤمن بالله ورسوله قال لا قال ارجع فلن أستعين بمشرك قالت ثم مضى حتى إذا كنا في الشجرة أدركه الرجل فقال له كما قال له أول مرة فقال تؤمن بالله ورسوله قال لا قال ارجع فلن أستعين بمشرك ثم لحقه في البيداء فقال مثل قوله فقال له تؤمن بالله ورسوله قال نعم قال فانطلق
واحتجوا أيضا بما رواه الحاكم في مستدركه عن خبيب بن يساف قال : أتيت أنا ورجل من قومي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يريد غزوا فقلت يا رسول الله إنا نستحي أن يشهد قومنا مشهدا لا نشهده معهم فقال أسلما فقلنا لا قال فإنا لا نستعين بالمشركين قال فأسلمنا وشهدنا معه....
أقول ختاما أن الفقهاء أجمعوا على جواز الاستعانة بالمنافق وقد ثبت في الصحاح والمسانيد استعانة النبي عليه السلام بابي ابن سلول واصحابه

ملاحظة : الكلام الموجود بين قوسين عند نقلي لكلام اهل العلم.. فهو كلامي.. اذكره للبيان والايضاح
كل الكلام الذي انقله عن اهل العلم ثابت عندي بالمصادر والصفحات وانما حذفته للاختصار .
هذا والله اعلم والسلام عليكم وحمة الله

أبو قتادة الجوهري
22-Feb-2008, 01:09 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
و هل اجاز احد من العلماء الاستعانة بالكافر على المسلم و ادخال قواعد العدو اللى بلد الاسلامي لضرب بلد اسلامي؟ لماذا تفتحون امورا السكوت عنها اولى لماذا تثيرون هذه الفتن الله المستعان لماذا تلبسون الحق بالباطل حصل ما قد حصل رحم الله الامام شيخ الاسلام هذا الزمان عبد العزيز بن عبد الله بن باز و غفر الله له و اسكنه فسيح جناته

أبو البركات
22-Feb-2008, 04:30 PM
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد :
في البداية اريد ارحب بتعليق الاخ ... وحبذا ا يكون تعليقه الآتي بأسلوب جيد بحيث يخليه من التهم و يحليه بالفقه واسلوب طلاب العلم
أولا: وصفه لي بأني أثير الفتن و ألبس الحق بالباطل أقول... غفر الله لي لك
ثانيا: أما أني أفتح أمورا السكوت عنها اولى ..رايتك وصفت الامام ابن باز بشيخ الاسلام...هنا اتسائل هل كتبت شيئا في تكفير هؤلاء الشباب الان في البالتالك وغيره للشيخ رحمه الله وهم يملئون مجالسهم بتضليله وتكفيره والشناعة عليه ؟؟؟ ... هل الدفاع عن السادة العلماء ..من الكلام الذي يجب السكوت عنه ؟؟؟
ثالثا: من المضحك المبكي في قول الأخ ... وهل أجاز أحد العلماء الاستعانة بالكافر على المسلم ... ثم وصفه للشيخ ابن باز بشيخ الاسلام ...أقول جوابا : الذي وصفته بشيخ الاسلام هو من اجاز الاستعانة.. فلما السؤال .. وهل اجاز احد العلماء. أم انه شيخ الاسلام في تلك وليس بشيخ الاسلام في هذه .. لكن لااستغرب ان يصحح هؤلاء للشيخ ابن باز رحمه الله فيبينون له المصالح من المفا سد ويوضحون للشيخ اصول استنباط الفتوى وتقدير ما ينفع وما لا ينفع وما معنى الضرورة تقدر بقدرها ويفهمونه كلام الائمة في جواز الاستعانة بالكافر ويوضحون للشيخ معنى حديث النبي عليه السلام .. فسبحانك ربي لا اله الا انت
رابعا: ليس في تعليق الاخ واعتراضه اي رائحة علم لا من حيث الاشتباه ولا الاحكام فلا اطيل النفس ....
ختاما أذكر نفسي والاخوة القراء وفق الله الجميع بقول النبي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم كما في الصحيحين وغيره من حديث ابي هريرة رضي الله عنه حيث قال : من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فاليقل خيرا أو ليصمت .
هذا والله اعلم والسلام عليكم ورحمة الله

أبو قتادة الجوهري
23-Feb-2008, 02:35 AM
بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين واصلي واسلم على اشرف المرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
اولا انا سالتك سؤالا واحببت ان تجيب عنه ولكن وما اجبت عنه اصلا
ثانيا اسال الله ان يجمع قلوبنا على محبته والسنتنا على الحق وان يجمع شمل المسلمين
ثالثا نعم كان اولى ان لا تحشر نفسك في هذا الموضوع الذي هو اكبر منك ومني
رابعا اما وصفي بانه شيخ السلام نعم فانا اعتقد انه شيخ اسلام زمانه و كوني اني اعتقد الحق مع من خالف الامام ابن باز في هذه الفتوى لا يعني اني اتهمه او اني اصفه كما يصفه اولئك الاوغاد في البالتوك او على المواقع
خامسا لا ادعي اني اعلم من الشيخ رحمه الله في هذه المسالة لكن انت تعرف موقف العلماء الاخرين من هذه الفتوى فاظن ان امثالك من طلاب العلم لا يخفى عليهم كلام المحدث محمد ناصر الدين الالباني
سادسا اما انه هذا تناقض اني وصفته بشيخ الاسلام مع اعتراضي على تلك الفتوى! فهل وصفي له بشيخ الاسلام دليل على اني ادعي له العصمة فقد وصف كثير من العلماء بعض العلماء بمشاييخ الاسلام مع انك تجد اولئك العلماء ردوا عليهم في بعض المسائل بل تجد بعضهم خالف معتقد السلف في بعض المسائل كمن آول بعض الصفات الى غير ذلك مما لا يخفى عنك اخي الحبيب ابي البركات فانت اعلم مني في هذا
سابعا اما قولك انك ما وجدت في كلامي رائحة علم فانا لم ادعي العلم و لاشيء انا قلت لك هل هناك من السلف من افتى بفتوى جواز الاستعانة بالكافر على المسلم حتى تاتي بكلامهم و تقيسه على تلك الفتوى؟
و ثامنا اقول ان شيخ الاسلام ابن باز رحمه الله عز وجل امام من ائمة هذا العصر و لا يطعن فيه الا مبتدع او جاهل ونحسن به الظن بل والله اني اجزم واقول ان الشيخ ابن باز ما افتى بتلك الفتوى و الا وانه كان يظن ان ذلك هو الحق ولو تبين له خلاف ذلك لتراجع رحمه الله لكن يأبى الله الا ان تكون العصمة له ولرسوله صلى الله عليه وسلم
وفي الاخير كوني اقول هذا الكلام لا يعني اني ادافع عن اولئك الاوغاد التكفيريين الذين اتبعوا اهوائهم وضلوا عن السبيل واتبعوا سبيل الشيطان فطعنوا في علماء الامة وائمتها، وعلامة اهل البدع و الاهواء الطعن في علماء السنة وتجدهم وللاسف اجهل الناس بل تجد فيهم من لا يحسن العربية اصلا لا قراءة ولا فهما ومع ذلك يحشر نفسه في امور اكبر منه بكثير تجده يريد ان يصل الى شيء لم يصل اليه السلف وفي الختام انصح اخواني بطلب العلم والانشغال بما ينفعهم وان لا يستعجلوا في دعوتهم وان يسلكوا سبيل المرسلين والعلماء في الدعوة الى الله عز وجل وليقرؤوا سيرة حبيبنا المصطفى صلى الله عليه وسلم حتى يستفيدوا منها فوائد كثيرة جدا في فقه الدعوة الى الله وانصحهم كذلك بالرجوع الى العلماء ومجالستهم والتادب معهم وحبهم ومناصرتهم وكف الالسنة عنهم والله اعلم الحمد لله رب العالمين و الصلاة والسلام على حبيبنا محمد وعلى اله وصحبه ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

saidsaviola
06-Mar-2008, 01:05 AM
مابك يا ابو قتادة هل عادت حليمة الى سابق عهدها
اتق ربك ايامشوم اصلح اسلوبك واعلم انك تتناقش مع اخ لك وليس مع عدو
حتى وان ذكر كلام شنع عليك فيجب ان تتحلى انت بخلاف ذلك ولا ارى انه فعل ذلك
ههههههه ايامشوم قيم ترانكيل

أبو قتادة الجوهري
06-Mar-2008, 09:27 AM
السلام عليكم ورحمة الله
جزاك الله خيرا حبيبي سعيد سافيولا على انك ذكرتني بالله عز وجل والله اننا في زمان نحتاج فيه الى من يذكرنا بالله ويذكرنا اذا غفلنا ويامرنا بالخلق الحسن. اللم اجعلني من المتقين
ان اخطات في اسلوبي فهذا من سوء خلقي والله المستعان اسال الله ان يحسن اخلاقنا
اما اني اتكلم مع اخ لي وليس عدو، فهذا صحيح بل والله اقولها في هذا المنتدى اني احب الاخ ابو البركات في الله اسال الله ان يوفقه الى كل ما يحب ويرضى وردي هذا عليه لا يعني اني ابغضه واو اني احقد عليه لا والله لكن الحق احب الي منه كما قال ابن القيم رحمه الله لما رد على شيخه ابو اسماعيل الهروي فقال شيخ الاسلام احبه لكن الحق احب الي منه او كما قال رحمه الله وكذلك اقول لابي البركات كما قال الامام الشافعي لاحد العلماء لما اختلفوا في مسالة فوقع بينهم ما وقع فجاءه فاخذ بيده فقال له : الا يستقيم ان نكون اخوانا ولو اختلفنا او كما قال وكذلك ابن مسعود رضي الله عنه مع اختلافه مع عمر رضي الله عنه في بعض المسائل الاجتهادية كان يقول: والله لو احب كلب عمر لاحببت ذاك الكلب. الله اكبر هؤرء سلفنا وهؤلاء قدوتنا
وهو لم يشنع علي اصلا جزاه الله خيرا وكذلك لا اختلف معه فيما ذكره من الكلام نقطة الخلاف انه لا يقاس كلام السلف بتلك الفتوى فقط هذا ما اريد قوله لا اكثر و لا اقل.
وازيد لهؤلاء التكفيريين واقول لهم ما رايكم في جواز الشيخ عبد الله العزام رحمه الله الاستعانة بالكافر؟
اما ما كتبه في مسالة الدفاع عن الامام ابن باز فانا معه واقف بجنبه وانا ادافع معه و اتبرا الى الله عز وجل من هؤلاء الاوغاد الاقزام ممن طعن في علمائنا و لا اداهنهم و لا ادافع عنهم
وفي الاخير اقدم اعتذاري الى الاخ ابي البركات ان اساءت اليه
وسبحانك اللهم وبحمدكاشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك

tawous
07-Mar-2008, 05:04 PM
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد :

أقول بعدما اخبرني بعض الفضلاء ان هناك الكثير من الشباب المتحمس من اخواننا واحبتنا وهم من بني جلدتنا ويتكلمون بكلامنا . خاضوا في بعض المسائل الدقيقة التي تنازع فيها اهل الحديث والسنة وهم قليلوا البضاعة في علم الشريعة وليسوا اهل خبرة بكلام الائمة ... وقد يكون بعضهم حديث عهد بالاستقامة والمساجد...هذا مع اعتزالهم *لاسباب يستعصي ذكرها وبيانها* ائمة المسلمين من الفقهاء والمحدثين في الحجاز والشام والمغرب الذين شهدت لهم الأمة بالعلم والفضل والخير ..واقبالهم على رؤوس الجهل والضلالة الذين ماعرف لهم لسان صدق ولا علم ابدا ... ثم تراهم بعد ذلك يقدحون في ائمة المسلمين من مشايخ الحجاز والشام يطعنون فيهم ويذمونهم بل يكفرونهم كما اخبرت.. كتكفيرهم للامام ابن باز رحمه الله رحمة واسعة ولا حول ولا قوة الا بالله .. وجعلوا عمدتهم في ذلك جوازه مع علماء المملكة الاستعانة بالكفار والمشركين لصد عدوان المعتدين الظالمين.
العجيب في الأمر وأثناء البحث في هذه المسالة واقوال العلماء فيها تجد ان الفقهاء لايتعدى خلافهم بين مجيز ومانع ومكره وليس هناك في حدود علمي واثناء بحثي من عد الاستعانة بالكافر ورأى جواز ذلك انه وقع في الكفر. وكفر وارتد بذلك...... وقد نقل هذا ائمة المسلمين في مصنفاتهم..

وتجد هذا بلفظ صريح في كتاب الافصاح عن معاني الصحاح
للوزير ابن هبيرة حيث قال مانصه : واختلفوا (يعني الفقهاء ) هل يستعان بالمشركين على قتال أهل الحرب أو يعاونون على عدوهم فقال مالك واحمد لا يستعان بهم ولا يعاونون على الاطلاق واستثنى مالك الا ان يكونوا خدما فيجوز وقال ابو حنيفة يستعان بهم ويعاونون على الاطلاق ....( ثم نقل الوزير رحمه الله كلام الامام الشافعي في جواز الاستعانة حذفته اختصارا وسياتي ..)

وقال النووي في شرحه على مسلم ما نصه : .....وقد جاء في الحديث الآخر أن النبي عليه السلام استعان بصفوان ابن امية قبل اسلامه فأخذ طائفة من العلماء بالحديث الاول ( هو قوله عليه السلام كما في رواية مسلم لاحد المشركين ارجع فلن أستعين بمشركوسأذكره بلفظه لاحقا ) على اطلاقه . وقال الشافعي وآخرون وان كان الكافر حسن الراي في المسلمين ودعت الحاجة الى الاستعانة به أستعين به والا فيكره .......

وقال الامير الصنعاي في سبل السلام ما نصه : والحديث ( اي حديث لن استعين بمشرك) من ادلة من قال لا يجوز الاستعانة بالمشرك القتال وهو قول طائفة من اهل العلم .وذهب الهادوية وابو حنيفة واصحابه الى جواز ذلك قالوا لانه استعان بصفوان ابن امية ........

محمد ابن علي الشوكاني حيث قال ما نصه :ذهب جمهور العلماء من الأئمة المجتهدين و أصحاب المذاهب الأربعة وغيرهم و الهادوية و الاباضية إلى جواز الاستعانة بالكفار بشرط الحاجة وبعضهم قيدها بالضرورة، مع كراهيته أو تحريمه فيما عدا ذلك. وفي النقولات آلاتية بيان أقوال العلماء في جواز الاستعانة بالكفار عند الحاجة متضمنة الإجابة عن أدلة المخالفين، وسأبدأ بإيراد ما ذكره بعض المحدثين ثم أتبعه........

ثم الحازمي في الناسخ والمنسوخ قال رحمه الله ما نصه : وقد اختلف اهل العلم في هذه المسالة فذهب جماعة الى منع الاستعانة بالمشركيين ومنهم احمد مطلقا وتمسكوا بحديث عائشة ( هو نفس حديث لن استعين بمشرك ) المتقدم وقالوا ان مايعارضه لا يوازيه في الصحة فتعذر ادعاء النسخ وذهب طائفة الى ان للامام ان ياذن للمشركين ان يغزوا معه ويستعين بهم بشرطين احدهما........( وبعدها ذكر الشرطان )....

ثم كلام الحافظ ابن حجر ومحمد ابن علي الشوكاني وصديق حسن خان وغيرهم كثير ممن تركت ذكر كلامهم خشية الاطالة .

فانظر رحمك الله كيف ان الفقهاء اثناء ذكرهم لهذه المسالة لايخرج لفظهم عن جائز وغير جائز .. مكروه ومحرم ...فكيف بهؤلاء الجهال الضلال يكفرون ائمة المسلمين بامثال هذه المسائل الفقهيبة الوجدية الاجتهادية الاعتبارية ....

واليكم بعض اقوال السلف في جواز الاستعانة بالمشرك حتى نبين ان هذا قول الفقهاء قديما وحديثا

منهم الامام الشافعي رضي الله عنه حيث قال ما نصه : يجوز ذلك بشرطين أحدهما أن يكون بالمسلمين قلة وبالمشركين كثرة والثاني ان يعلم من المشركين حسن راي في الاسلام وميل اليه فان استعين بهم رضخ لهم ولم يسهم لهم.

وقال فيما نقله عنه النووي : وقال الشافعي وآخرون ان كان الكافر حسن الراي في المسلمين ودعت الحاجة الى الاستعانة به استعين به والا فيكره وحمل الحديثين على هذين الحالين واذا حضر الكافر بالاذن رضخ له ولا يسهم والله اعلم .

ابن حزم رضي الله عنه حيث اورد في المحلى ما نصه: ومن طريق وكيع حدثنا سفيان عن جابر قال سألت الشعبي عن المسلمين يغزون بأهل الكتاب فقال الشعبي أدركت الأئمة الفقيه منهم وغير الفقيه يغزون بأهل الذمة , فيقسمون لهم , ويضعون عنهم من جزيتهم فذلك لهم نفل حسن .

شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله حيث قال : ولا يستعين بالمشركين الا لضرورة .وعنه ان قوي جيشه عليهم وعلى العدو ولو كانوا معه ولهم حسن الراي في الاسلام جاز والا فلا ..
.
الموفق ابن قدامة الذي قال فيه شيخ الاسلام -مادخل الشام بعد الاوزاعي مثل الموفق- قال ما نصه : ولا يستعان بمشرك وبهذا قال ابن المنذر والجوزجاني ( شيخ الامام النسائي ) وجماعة من اهل العلم وعن احمد ما يدل على جواز الاستعانة به وكلام الخرقي يدل عليه ايضا عند الحاجة وهو مذهب الشافعي لحديث الزهري الذي ذكرناه وخبر صفوان ابن امية ........

وقال الموفق في موضع آخر:ولا يستعين بمشرك الا عند الحاجة.

الحافظ ابن حجر قال في فتح الباري عند قول البخاري باب استئجار المشركين عند الضرورة : قال ابن بطال عامة الفقهاء يجيزون استئجارهم عند الضرورة وغيرها لما في ذلك من الذلة له

وقال الحافظ في التلخيص : ويكره ان يستعين بالكافر الا لضرورة .

الامام النووي في روضة الطالبين حيث قال ما نصه :تجوز الاستعانة باهل الذمة والمشركين في الغزو ويشترط أن يعرف الإمام حسن رأيهم في المسلمين ويأمن خيانتهم

الأمير الصنعاني: ويجمع بين الروايات بان الذي رده يوم بدر ( اي المشرك الذي جاء الى النبي عليه السلام واراد القتال معه فرده النبي عليه السلام بقوله لن استعين بمشرك ) تفرس فيه الرغبة في الاسلام فرده رجاء ان يسلم فصدق ظنه او ان الاستعانة كانت ممنوعة فرخص فيها وهذا اقرب وقد استعان يوم حنين بجماعة من المشركين تالفهم بالغنائم ...(انظر رحمك الله الى قول الامام الصنعاني وهذا اقرب ...واعلم ان راي الصنعاني في قوله هذا اقرب...هو قول الشافعي رحمه الله حيث قال في الذي رده النبي عليه السلام مانصه ) :ولعله عليه السلام انما رد المشرك الذي رده في غزوة بدر رجاء اسلامه وذلك واسع للامام ان يرد المشرك وياذن له.

وهذا قول الخرقي في مختصره للمغني حيث قال رحمه الله : ويسهم للكافر اذا غزا معنا ...

ومنهم الشيخ السندي حيث قال اثناء شرحه لحديث انا لا نستعين بمشرك قال ما نصه : يدل على ان الاستعانة بالمشرك حرام ومحله عدم الحاجة اذ الحاجة مستثناه فيحمل ماجاء من ذلك على الحاجة فلا تعارض.

اخيرا أحببت ان انقل كلام لاحد الفقهاء المعاصرين حتى اوضح ان هذا قول الائمة قديما وحديثا وهو كلام للشيخ رشيد رضا حيث قال ما نصه: أما الجمع بين الروايات المختلفة فقد قال الحافظ في التلخيص : إن أقرب ما قيل فيه إن الاستعانة كانت ممنوعة ثم رخص فيها ( قال) وعليه نص الشافعي وأنت ترى أن جميع ما نقلناه من روايات الاستعانة كان بعد غزوة بدر التي قال فيها صلى الله عليه وسلم لن أستعين بمشرك والعمدة في مثل هذه المسألة اتباع ما فيه مصلحة وهي تختلف باختلاف الأحوال.

الأن انقل كلام الامامين ابن العثيمين وابن باز ثم نقارن كلامهما بكلام السلف
الامام ابن باز حيث قال مانصه : وأما ماضطرت اليه الحكومة السعودية من الاخذ بالاسباب الواقية من شر والاستعانة بقوات متعددة الاجناس من المسلمين وغيرهم للدفاع عن بلاد وحرمات المسلمين وصد ما قد يقع من العدوان من رئيس دولة العراق فهو اجراء مسدد وموفق وجائزا شرعا وقد صدر من مجلس هيئة كبار العلماء وانا واحد منهم بيان بتاييد ما اتخذته الحكومة السعودية في ذلك .....
وقال في فتوى اخرى ما نصه : وهيئة كبار العلماء في المملكة العربية السعودية لما تاملوا هذا ونظروا فيه وعرفوا الحال بينوا ان هذا امر سائغ وان الواجب استعمال ما يدفع الضرر ولا يجوز التاخر في ذلك بل يجب فورا استعمال ما يدفع الضرر عن المسلمين ولو بالاستعانة بطائفة من المشركين.

واليك كلام الامام محمد بن صالح العثيمين رحمه الله حيث قال مانصه :واما الاستعانة بهم فهذا يرجع الى المصلحة ان كان في ذلك مصلحة فلا باس بشرط ان نخاف من شرهم وغائلتهم والا يخدعونا وان لم يكن في ذلك مصلحة فلا يجوز الاستعانة بهم لانهم لا خير فيهم . انتهى.

بناءا على هذا ادعوا كل منصف وغيور من المخالفين والموافقين أن يقارن بين كلام الشافعي والمجد ابن تيمية والموفق والنووي والصنعاني والخرقي والسدي والحازمي .... وبين كلام الامامين ابن باز والعثيمين...!!.أليس كلام الامامين هو عين كلام السلف من اهل الحديث والأثرو الفقه والنظر؟؟؟ فكيف يسلط هؤلاء السنتهم على ائمة الحجاز فينعتوهم بالضلال بل بالكفر والشنار فلا املك الا ان اقول سبحانك ربي لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك.

قبل الختام اكتب بعض ادلة المجيزين والمانعين اجمالا عل الله ييسر لنا وقتا آخر لشرح هذه النصوص وتحقيقها...

من أدلة المجيزين


ما ثبت في الصحيحين والسنن وغيرها من استعانته صلى الله عليه وسلم بالمنافقين وخروجهم
معه للجهاد في غزوات عديدة
انه عليه السلام استعان يوم خيبر بيهود من بني قينقاع وأسهم لهم
استعانته صلى الله عليه وسلم حينما هاجر إلى المدينة برجل مشرك ليدله على الطريق وهو عبد الله بن أريقط.
استعاره صلى الله عليه وسلم يوم حنين من صفوان ابن أمية أدرعاً كثيرة , وخرج معه صفوان للقتال وكان حينذاك مشركاً
ومن جملة ادلتهم قول الله عز وجل في سورة الانعام : وقد فصل لكم ماحرم عليكم الا ما اضطررتم اليه

ومن أدلة المانعين :

ماجاء في صحيح مسلم عن عائشة رضي الله عنها أن رجلا من المشركين كان معروفا بالجرأة والنجدة أدرك النبي صلى الله عليه وسلم في مسيره إلى بدر في حرة الوبرة فقال جئت لأتبعك وأصيب معك فقال له النبي صلى الله عليه وسلم تؤمن بالله ورسوله قال لا قال ارجع فلن أستعين بمشرك قالت ثم مضى حتى إذا كنا في الشجرة أدركه الرجل فقال له كما قال له أول مرة فقال تؤمن بالله ورسوله قال لا قال ارجع فلن أستعين بمشرك ثم لحقه في البيداء فقال مثل قوله فقال له تؤمن بالله ورسوله قال نعم قال فانطلق
واحتجوا أيضا بما رواه الحاكم في مستدركه عن خبيب بن يساف قال : أتيت أنا ورجل من قومي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يريد غزوا فقلت يا رسول الله إنا نستحي أن يشهد قومنا مشهدا لا نشهده معهم فقال أسلما فقلنا لا قال فإنا لا نستعين بالمشركين قال فأسلمنا وشهدنا معه....
أقول ختاما أن الفقهاء أجمعوا على جواز الاستعانة بالمنافق وقد ثبت في الصحاح والمسانيد استعانة النبي عليه السلام بابي ابن سلول واصحابه

ملاحظة : الكلام الموجود بين قوسين عند نقلي لكلام اهل العلم.. فهو كلامي.. اذكره للبيان والايضاح
كل الكلام الذي انقله عن اهل العلم ثابت عندي بالمصادر والصفحات وانما حذفته للاختصار .
هذا والله اعلم والسلام عليكم وحمة الله



ليس الإستعانة بالكفار الصهاينة الصليبيين الإسرائليين التوراتيين فقط و لكن الأمر أدهى و أمر من ذلك و الذي أدى إلى إستعمار الشرق الأوسط و إتهام المدافعين عن أعراضهم و بلدانهم بأنهم خوارج, الأمر الذي أدى بشكل مباشر أو غير مباشر إعطاء الشرعية للهجوم على الحركات الإسلامية برمتها و فتوى تكفير صدام حسين لأنه بعثي (قومي عربي إشتراكي) أصدرت أيضا في نفس الوقت ؟؟!! ليه يا عمي ليه ؟ حلال على هذا و حرام على ذاك أو ماذا؟ ألم يكن ع الناصر و السادات كذلك و حافظ الأسد و معمر القذافي و غيرهم من البعثيين أو الإشتراكيين أو الديموقراطيين الإشتراكيين !? طيب, لم يكونوا يهددوا السعودية, هذه مفهومة و النتيجة نراها بأم أعيننا في غزة و العراق و الصومال و لم يقف الحد عند هذا بل لابد من تكفير إيران و حزب الله لأن الخميني قال كلاما لا يرضيهم و كان من الأفضل أن يغيروا الإستراتيجية في التكفير و التضليل حتى لا نرى مزيدا من الدماء بين أهل العراق بينما الإحتلال ينشر عقائده و يغتصب ثروات المسلمين و يفعلوا أفعال يستحيي الشيطان منها منطلقين من قواعد في المنطقة و أما قطر و الكويت فركضوا وراء فتاوى السعودية إقتداءا بهم و الآن لن يقف الحد عند إستعمار الأرض و الثروات و نشر العلمانية, بل لازم يغيروا مناهج التعليم و يطبقوا مبادئ المساوات و و و ; الخ ..

و لكن البكاء بين أحضان الزوجة و الشعور بالندم لم يجدي و الرسول صلى الله عليه و سلم قال { إن هذا العلم دين ، فانظروا عمن تأخذوا دينكم } .

أبو البركات
07-Mar-2008, 09:10 PM
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحه أجمعين أما بعد.
أقول وبعدما رايت ما كتبه أخي الفاضل ابي قتادة حفظه الله ونفع به في هذا المنتدى المبارك ..وكذلك الشكر والفضل موصول لاخينا الحبيب سعيد شكر الله سعيه وحرصه ...
أقول أني كنت امتنعت عن الكتابة في هذاالموضوع وجواب أخي ابي قتادة خشية ان ننجر الى ما لا يليق بهذاالمنتدى لكن بعدما رايت آخر ما كتبه سر ذلك قلبي واطمان بذك خاطري ...وأعجبني ضربه لتلك الامثلة من اختلاف السلف وأن هذا كان يزيدهم حبا ولا يزيدهم بغضا وأن الاختلاف في المسائل شيئ وارد لابد منه . لذلك اختم مشاركتي دائما وأقول ... هذا والله اعلم
وقد حفزني كلامه هذا بالجواب على سؤاله ( و هل اجاز احد من العلماء الاستعانة بالكافر على المسلم) فأقول :
اولا : هذا السؤال فيه جمع بين الضدين وتفريق بين متماثلين وتخصيص بلا مخصص واستثناء بلا أداة متصلة كانت او منفصلة..... أوضح أكثر فأقول هذا السؤال تفرع على اصل ماعلمت احدا من السلف اصله او فصله وهو أن استعانة المسلم بالكافر على الكافر جائزة أو محرمة أما استعانة المسلم بالكافر على المسلم فكفر وردة وزندقة ثم جعل هذا النوع من الاستعانة هو محل النزاع أو الخلاف بين الامامين ابن باز والعثيمين وبين من ذكرت أنا اقوالهم من السلف..... أقول ممكن تدلونا على امام من ائمة المسلمين اتى بهذا التفريق وحكى على امام مثله هذا التفصيل ؟؟؟
ثانيا : الناظر في كلام أئمة المسلمين في منع أو جواز الاستعانة بالكافر تراهم ينيطون حكم المنع والجواز بعلة الاستعانة لا بعلة استعانة المسلم بالكافر على مسلم
ثاثا : مما يدلك دلالة واضحة على فساد هذا التفريق استعانة حاطب ابن ابي بلتعة بالمشركين لا اقول على المسلمين بل على النبي عليه الصلاة والسلام لذلك قال عمر رضي الله عنه دعني يا رسول الله اضرب عنق هذا المنافق لكن النبي عليه السلام سأل حاطب فقال : ياحاطب ماهذا . قال لا تعجل علي اني كنت امرءا ملصقا في قريش ........ الى آخر ماذكر فقال عليه السلام انه صدقكم . ثم نزل قوله تعالى* يا ايها الذين ءامنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى اولياء * انظر كيف ناداهم الله عز وجل بوصف الايمان مع اتخاذهم اليهود والنصارى اولياء قال القرطبي رحمه الله : وذكر ان حاطبا لما سمع * يا ايها الذين ءامنوا* غشي عليه من الفرح بخطاب الايمان .
فظهر ان الاستعانة والموالاة قد تكون للدنيا او للدين فان كانت للدنيا فهذه اعتبارية وصورها كثيرة اجتهادية بحسب تقدير المصالح والمفاسد أما ان كانت للدين فهي مخرجة من ملة المسلمين . وعدم التفريق بين الاستعانتين والموالتين هو شبهة وضلال اهل التكفير والتفجير المعاصرين . رايت بعض من عدم العلم والنظر جعل علة عدم تكفير حاطب رضي الله عنه وارضاه شهوده لبدر وهذا قول ساقط لا يحتاج كلام لبيان سقوطه ...فما معنى سؤال النبي عليه السلام ماهذا ياحاطب ثم قول حاطب ...كان من معك من المهاجرين لهم قرابات يحمون اهليهم بمكة فاحببت اذا فاتني ذلك من النسب فيهم أن اتخذ فيهم يدا يحمون بها قرابتي وما فعلت ذلك كفرا ولا ارتدادا عن ديني ولا رضا بالكفر بعد الاسلام فقال عليه السلام صدقكم حاطب ...فظهر ان علة الحكم هي : ان هذه موالاة دنيوية وما كنت لدين المشركين ولا على حساب دين المسلمين لذلك قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله في مجموع الفتاوى مانصه : فمن كان من الأمة مواليا للكفار من المشركين او اهل الكتاب ببعض انواع الموالاة ونحوها مثل اتيانه أهل الباطل واتباعهم فى شئ من مقالهم وفعالهم الباطل كان له من الذم والعقاب والنفاق بحسب ذلك . وقال رحمه الله في اقتضاء الصراط المستقيم ما نصه : والموالاة والموادة وإن كانت متعلقة بالقلب لكن المخالفة في الظاهر أهون على المؤمن من مقاطعة الكافرين ومباينتهم ومشاركتهم في الظاهر إن لم تكن ذريعة أو سببا قريبا أو بعيدا إلى نوع ما من الموالاة والموادة فليس فيها مصلحة المقاطعة والمباينة مع أنها تدعو إلى نوع ما من المواصلة كما توجبه الطبيعة وتدل عليه العادة ولهذا كان السلف رضي الله عنهم يستدلون بهذه الآيات على ترك الاستعانة
رابعا : أقول للفائدة أنه بناءا على قصة حاطب وعلة الحكم فيها ذكر الفقهاء ما ذكروه في الجاسوس ومعروف ان الجاسوس يستعين بالكفار والمشركين على المسلمين وغالب هذه الاستعانة تكون لأطماع مالية وملذات دنيوية لذلك ما كفره الفقهاء. قال شيخ الاسلام ابن تيمية ...ووافقه ( يعني وافقوا مالكا في ماقال وقد حذفت الكلام للاختصار ) بعض اصحاب احمد في مثل الجاسوس المسلم اذا تجسس للعدو على المسلمين فان احمد توقف في قتله وجوز مالك وبعض الحنابلة كابن عقيل قتله ومنعه ابو حنيفة والشافعي وبعض الحنابلة كالقاضي ابي يعلى .
وقال النووي في شرحه على مسلم : ومذهب الشافعي وطائفة ا ن الجاسوس المسلم يعزر ولا يجوز قتله وقال بعض المالكية يقتل الا ان يتوب وبعضهم يقتل وان تاب وقال مالك يجتهد فيه الامام انتهى .
ومعلوم ان الجاسوس اذا تجسس ليظهر دين المشركين على دين المسلمين فهذه ردة وكفر وزندقة يقتل ردة ولا يقتل حدا .
خامسا : كان بودي ان افتح بحث في اصل عظيم من اصول اهل السنة والحديث بنو عليه مسائل أحكام الايمان والكفر وهو الكلام في المقاصد والنيات والظواهر والبواطن ... لكن ارى ان المقام قد طال بي ...عل الله ييسر ذلك في مشاركات اخرى
سادسا : اقول لاخي الحبيب ابي قتادة ماكان لك أن تعتذر لمثلي فبيان ما تراه حقا واجب عليك وأنا سانتظر ردك بصدر رحب وقلب واسع
* ملاحظة : كل كلام انقله عن اهل العلم عندي بالمصادر والصفحات وحذفت ذلك للاختصار
ختاما أقول أسال الله باسمائه الحسنى وصفاته العلى كما جمعنا في هذا المنتدى اخوة واخوات على الهدى والتقى أن يجمعنا في جنات ونهر في مقعد صدق عند مليك مقتدر .
هذا والله اعلم والسلام عليكم ورحمة الله .

أبو قتادة الجوهري
12-Mar-2008, 07:09 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اولا اقول لاخي ابي البركات جزاك الله خيرا على هذا البيان التاصيلي الذي كتبته
ثانيا ارى اني لا اخالفك في مسالة هل يكفر ام لا يكفر فهذا بحث اخر اخي العزيز وليس هذا هو محل نزاعنا وانما محل نزاعنا هل يجوز ام لا يجوز وهل تلك الفتوى من الفتاوى المعتبرة ام انها فتوى لم يفت بها احد من السلف وكما تعلم ان السلف النزاع كان بينهم في مسالة هل يجوز الاستعانة بالكافر على الكافر ومع ذلك فصلوا في المسالة راجع كلام السلف الذي نقلت وقارنه مع تلك الفتوى وسترى بام عينك الفرق
ثالثا اما بنسبة ما كتب طاووس فاقل شيء اقوله له ارى انك امعة لا تعي ما تقول انما تردد كل ما تسمع وكلامك ساقط وعاطفي لا تاصيل ولا شيء
اما بنسبة الخميني فهو كافر لما كان يعتقده من الكفريات لا لانه كان يطعن في السعودية وايران دولة مجوسية واذا اردت نناقش انا وانت واثبت لك بانها دولة مجوسية لا علاقة لها بالاسلام اصلا
اما قولك وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم هذا العلم دين فانظروا ممن تاخذوا دينكم اقول لك لا تنسب الى النبي صلى الله عليه وسلم قولا حتى تتثبت فيه فهذا اثر وليس بحديث والله اعلم
اما بنسبة هذا الاثر فهو حجة عليك لا علينا لانكم انتم من تاخذون دينكم من كل من هب وذب وتدافعون عن ائمة الكفر والزندقة والبدعة كالخميني وغيره
و لااريد افتح معك موضوعا اخر
وفي الختام اشكر الاخ ابا البركات على ما تقدم به واسال الله ان ينفع به وان يزيده علما وهدى وتواضعا ونورا وبالله التوفيق والسلام عليكم

saidsaviola
12-Mar-2008, 04:58 PM
لا حول ولا قوة الا بالله اللهم الطف بنا وردنا اليك ردا جميلا
الى هذه الدرجة وصلت هذه النقاشات

محسن الاداب
05-Feb-2009, 07:13 PM
موفق بإذن الله ... لك مني أجمل تحية .

abouzakaria25
23-Jul-2009, 12:32 PM
السلام عليكم ورحمة الله

يا اخواني المسألة التي تدور بين الشباب هي لماذا الشيخ بن باز رحمه الله افتى بعدم الاستعانة بالمشركين قبل حرب العراق وبعد الحرب افتى بالجواز ؟ هذا هو بيت القصيد اما كون الشيخ بن باز عالم من علماء المسلمين هذا لا يتنازع فيه اثنان الشباب يتسائلون عن سبب تغيير الفتوى