المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الرد على تساؤل الأخ tawous


الرميصاء
06-Mar-2008, 11:13 AM
تصحيح مفاهيم خاطئة في قضية مهمة

صالح بن عبدالعزيز

فمنذ سنوات طويلة وعقود مديدة والحديث دائر والجدل موصول عن الشيخ محمد بن عبدالوهاب رحمه الله وعن دعوته ، مؤيد ومعارض ، متهم ومدافع .

والذي يلفت النظر في كلام المخالفين للشيخ الذين يلصقون به أنواع التهم أن كلامهم عار عن الدليل ، فليس لما يقولون شاهد من قوله ، أو متمسك من كتبه ، وإنما هي دعاوى يذكرها المتقدم ، ويرددها المتأخر فحسب .

ولا أظن منصفا إلا وهو يقر بأن أصح طريق لمعرفة الحقيقة أن يقصد المعين الأول ، ويؤخذ من المصدر الأصيل .

وكتب الشيخ موجودة ، وكلامه محفوظ ، وبالنظر فيه يتحقق صدق ما يشاع عنه أو عدمه ، وأما الدعاوى العارية عن البرهان فسراب لا حقيقة له .

وفي هذه الأوراق أسطر يسيرة من كلام الشيخ محمد بن عبدالوهاب منقولة بأمانة من الكتب الموثقة التي جمعت كلامه ، ليس لي فيها سوى الترتيب .

وهي تتضمن إجابات من الشيخ وحده عن أهم التهم التي يرميه بها مخالفوه ، مصرحا فيها بخلاف ما يزعمون ، وأنا على يقين من أنها بتوفيق الله ستكون كافية في توضيح الحق لمبتغيه .

وأما المعاندون للشيخ المعاندون لدعوته ، الدائبون في إشاعة الزور ونشر الكذب فأقول لهم : اربعوا على أنفسكم فإن الحق أبلج وإن دين الله غالب ، والشمس ساطعة لا تحجب بالأكف .

هذا كلام الشيخ يفند تلك الدعاوي ، ويدحض هاتيك التهم ، فإن كان عندكم من كلامه ما يكذبه فأبرزوه ولا تكتموه .. وإلا تفعلوا ولستم بفاعلين فإني أعظكم بواحدة : أن تقوموا لله متجردين من كل هوى أو عصبية ، وأن تسالوه بصدق أن يريكم الحق ويهديكم إليه ، ثم تتفكروا فيما يقول هذا الرجل هل جاء بغير كلام الله وكلام رسوله عليه الصلاة والسلام ؟

ثم تفكروا كرة أخرى : هل من سبيل للنجاة سوى قول الصدق وتصديق الحق ؟

فإذا ظهر لكم الحق فثوبوا إلى رشدكم ، وراجعوا الحق ، فإنه خير من التمادي في الباطل ، وإلى الله ترجع الأمور .

حقيقة دعوة الشيخ محمد بن عبدالوهاب

يحسن في بداية المطاف نقل كلمات موجزة للشيخ محمد بن عبدالوهاب رحمه الله في بيان حقيقة ما يدعو إليه ، بعيدا عن سحب الدعايات الكثيفة التي وضعها المخالفون حائلا بين كثير من الناس وبين تلك الدعوة ، فيقول:
أقول ولله الحمد والمنة ، وبه القوة : إنني هداني ربي إلى صراط مستقيم ، دينا قيما ملة إبراهيم حنيفا وما كان من المشركين ، ولست ولله الحمد أدعو إلى مذهب صوفي أو فقيه أو متكلم أو إمام من الأئمة الذين أعظمهم ...

بل أدعو إلى الله وحده لا شريك له ، وأدعو إلى سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم التي أوصى بها أول أمته وآخرهم ، وأرجو ألا أرد الحق إذا أتاني ، بل أشهد الله وملائكته وجميع خلقه إن أتانا منكم كلمة من الحق لأقبلنها على الرأس والعين ، ولأضربن الجدار بكل ما خالفها من أقوال أئمتي ، حاشا رسول الله صلى الله عليه وسلم فإنه لا يقول إلا الحق . ( الدرر السنية 1/37،38)

وأنا- ولله الحمد - متبع ولست بمبتدع . ( مؤلفات الشيخ محمد بن عبدالوهاب 5/36)

وصورة الأمر الصحيح أني أقول : ما يدعى إلا الله وحده لا شريك له ، كما قال تعالى في كتابه : (( فلا تدعوا مع الله أحدا )) وقال في حق النبي صلى الله عليه وسلم : (( قل إني لاأملك لكم ضرا ولا رشدا )) فهذا كلام الله والذي ذكره لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ووصانا به ، .... وهذا الذي بيني وبينكم ، فإن ذكر شئ غير هذا فهو كذب وبهتان . ( الدرر السنية 1/91،90 )

المسألة الأولى : اعتقاد الشيخ في حق النبي صلى الله عليه وسلم

يرمى الشيخ من أعدائه بتهم عظمى تتعلق باعتقاده في حق النبي صلى الله عليه وسلم ، وهذه التهم هي ما يأتي :
أولا : أنه لا يعتقد ختم النبوة في النبي صلى الله عليه وسلم .
هكذا قيل ! مع أن جميع كتب الشيخ تطفح برد هذه الشبهة وتشهد بكذبها ، من ذلك قوله:
أؤمن بأن نبينا محمد صلى الله عليه وسلم خاتم النبيين والمرسلين ولا يصح إيمان عبد حتى يؤمن برسالته ويشهد بنبوته . ( الدرر السنية 1/32 )

فأسعد الخلق وأعظمهم نعيما وأعلاهم درجة أعظمهم اتباعا له وموافقة علما وعملا . ( الدرر السنية 2/21 )

ثانيا : أنه يهضم النبي صلى الله عليه وسلم حقه ، ولا ينزله المنزلة اللائقة به .

وللوقوف على حقيقة هذا المدعى أنقل بعضا من كلامه الذي صرح فيه بما يعتقده في حق النبي صلى الله عليه وسلم ، حيث يقول :
لما أراد الله سبحانه إظهار توحيده ، وإكمال دينه ، وأن تكون كلمته هي العليا ، وكلمة الذين كفروا هي السفلى ؛ بعث محمدا صلى الله عليه وسلم خاتم النبيين وحبيب رب العالمين ، وما زال في كل جيل مشهورا ، وفي توراة موسى وإنجيل عيسى مذكورا ، إلى أن أخرج الله تلك الدرة ، بين بني كنانة وبني زهرة ، فأرسله على حين فترة من الرسل ، وهداه إلى أقوم السبل ، فكان له من الآيات والدلالات على نبوته قبل مبعثه ما يعجز أهل عصره ، وأنبته الله نباتا حسنا ، وكان أفضل قومه مروءة ، وأحسنهم خلقا ، وأعزهم جوارا ، وأعظمهم حلما ، وأصدقهم حديثا ، حتى سماه قومه الأمين ، لما جعل الله فيه من الأحوال الصالحة والخصال المرضية . ( الدرر السنية 2/19،90 )

وهو سيد الشفعاء ، وصاحب المقام المحمود ، وآدم فمن دونه تحت لوائه . ( الدرر السنية 1/86 )

وأول الرسل نوح ، وآخرهم وأفضلهم محمد صلى الله عليه وسلم . ( الدرر السنية 1/143 )

وقد بين أبلغ بيان وأتمه وأكمله ، كان أنصح الخلق لعباد الله ، وكان بالمؤمنين رؤوفا رحيما ، بلغ الرسالة ، وأدى الأمانة ، وجاهد في الله حق الجهاد ، وعبدالله حتى أتاه اليقين . ( الدرر السنية 2/21 )
كما ذكر رحمه الله أن مما يستفاد من قوله عليه الصلاة والسلام : (( لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده والناس أجمعين )) : وجوب محبته صلى الله عليه وسلم على النفس والأهل والمال . ( كتاب التوحيد : 108 )

ثالثا : إنكار شفاعته صلى الله عليه وسلم
ويتولى الشيخ جواب هذه الشبهة ، حيث يقول : يزعمون أننا ننكر شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم ؟ سبحانك هذا بهتان عظيم ، بل نشهد الله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم الشافع المشفع ، صاحب المقام المحمود ، نسأل الله الكريم رب العرش العظيم أن يشفعه فينا ، وأن يحشرنا تحت لوائه . ( الدرر السنية 1/64،63 )

ولا ينكر شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم إلا أهل البدع والضلال ولكنها لا تكون إلا من بعد الإذن والرضى ، كما قال تعالى : (( ولا يشفعون إلا لمن ارتضى )) وقال تعالى : (( من ذا الذي يشفعه عنده إلا بإذنه )) ( الدرر السنية 1/31 )

ويبين الشيخ سبب ترويج هذه الدعاية الكاذبة فيقول :
هؤلاء لما ذكرت لهم ما ذكره الله ورسوله صلى الله عليه وسلم وما ذكره أهل العلم من جميع الطوائف من الأمر بإخلاص الدين لله والنهي عن مشابهة أهل الكتاب من قبلنا في اتخاذ الأحبار والرهبان أربابا من دون الله ؛ قالوا لنا : تنقصتم الأنبياء والصالحين والأولياء . ( الدرر السنية 2/50 )

المسألة الثانية : آل البيت

من جملة التهم الموجهة للشيخ : أنه لا يحب آل البيت النبوي ، ويهضمهم حقهم .
والجواب عن ذلك : أن ما زعم خلاف الحقيقة ؛ بل قد كان رحمه الله معترفا بما لهم من حق المحبة والإكرام ، قائما به ، بل ومنكرا على من لم يكن ذلك . يقول رحمه الله:
وقد أوجب الله لأهل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم على الناس حقوقا ، فلا يجوز لمسلم أن يسقط حقوقهم ويظن أنه من التوحيد ، بل هو من الغلو ، ونحن ما أنكرنا إلا إكرامهم لأجل ادعاء الألوهية فيهم ، وإكرام من يدعي ذلك . (مؤلفات الشيخ 5/284)

ومن تأمل سيرة الشيخ تحقق له صدق ما ذكر ، ويكفي في ذلك أن يعلم أن الشيخ قد سمى ستة من أبنائه السبعة بأسماء أهل البيت الكرام رضي الله عنهم وهم : علي وعبدالله وحسين وحسن وإبراهيم وفاطمة ، وهذا دليل واضح على عظيم ما كان يكن لهم من محبة وتقدير .

المسألة الثالثة : كرامات الأولياء

يشيع بعض الناس أن الشيخ محمد بن عبدالوهاب ينكر كرامات الأولياء .
ويدحض هذا الافتراء أن الشيخ رحمه الله قد قرر في عدد من المواضع معتقده الصريح في هذا الأمر بخلاف ما يشاع ، من ذلك قوله ضمن كلام له يبين فيه معتقده :

وأقر بكرامات الأولياء ( الدرر السنية 1/32 )

وليت شعري كيف يتهم الشيخ بذلك وهو الذي يصف منكري كرامات الأولياء بأنهم أهل بدع وضلال ، حيث يقول :
ولا يجحد كرامات الأولياء إلا أهل البدع والضلال . ( مؤلفات الشيخ 1/169 )

المسألة الرابعة : التكفير

إن من أعظم ما يشاع عن الشيخ ومحبيه أنهم يكفرون عامة المسلمين ، وأن أنكحتهم غير صحيحية ، إلا من كان منهم أو هاجر إليهم .
وقد فند الشيخ هذه الشبهة في عدد من المواضع ، من ذلك قوله :
القول أنا نكفر بالعموم فذلك من بهتان الأعداء الذين يصدون عن هذا الدين ، ونقول : سبحانك هذا بهتان عظيم . ( الدرر السنية 1/100 )

نسبوا إلينا أنواع المفتريات ، فكبرت الفتنة ، وأجلبوا علينا بخيل الشيطان ورجله ، فمنها : إشاعة البهتان بما يستحي العاقل أن يحكيه فضلا عن أن يغتر به ، ومنها : ما ذكرتم أني أكفر جميع الناس إلا من اتبعني ، وأني أزعم أن أنكحتهم غير صحيحة ، فيا عجبا كيف يدخل هذا عقل عاقل ، وهل يقول هذا مسلم ؟1

إني أبرأ إلى الله من هذا القول الذي ما يصدر إلا من مختل العقل فاقد الإدراك ، فقاتل الله أهل الأغراض الباطلة . ( الدرر السنية 1/80 )
أنا أكفر من عرف دين الرسول عليه الصلاة والسلام ثم بعد ما عرف سبه ، ونهى الناس عنه ، وعادى من فعله ، فهذا الذي أكفره ، وأكثر الأمة ولله الحمد ليسوا كذلك . ( الدرر السنية 1/73 )

المسألة الخامسة : مذهب الخوارج

من الناس من يتهم الشيخ بأنه على مذهب الخوارج المكفرين بالمعاصي .
والجواب عن ذلك من كلام الشيخ ما يأتي :
قال رحمه الله : لا أشهد على أحد من المسلمين بجنة ولا نار إلا من شهد له الرسول صلى الله عليه وسلم ، ولكني أرجو للمحسن وأخاف على المسئ ، ولا أكفر أحد من المسلمين بذنب ولا أخرجه من دائرة الإسلام . ( الدرر السنية 1/32 )

المسألة السادسة : التجسيم

مما يثار عن الشيخ أيضا أنه مجسم أي :؛ يمثل صفات الله بصفات خلقه .
وقد ذكر الشيخ معتقده في هذا الباب وهو بعيد كل البعد عما يلصقه به مخالفوه ، إذ يقول :
من الإيمان بالله : الإيمان بما وصف به نفسه في كتابه وعلى لسان رسوله صلى الله عليه وسلم ، من غير تحريف ولا تعطيل ، بل أعتقد أن الله سبحانه وتعالى ليس كمثله شئ وهو السميع البصير ، فلا أنفي عنه ما وصف به نفسه ، ولا أحرف الكلم عن مواضعه ، ولا ألحد في أسمائه وصفاته ، ولا أكيف ولا أمثل صفاته تعالى بصفات خلقه ؛ لأنه سبحانه لا سمي له ، ولا كفؤ له ، ولا ند له ، ولا يقاس بخلقه .
فإنه سبحانه أعلم بنفسه وبغيره ، وأصدق قيلا وأحسن حديثا ، فنزه نفسه عما وصفه به المخالفون من أهل التكييف والتمثيل ، وعما نفاه عنه أهل التحريف و التعطيل ، فقال : (( سبحان ربك رب العزة عما يصفون * وسلام على المرسلين * والحمدلله رب العالمين )) ( الدرر السنية 1/29 )

ومعلوم أن النعطيل ضد التجسيم ، وأهل هذا أعداء لأهل هذا ، والحق وسط بينهما . ( الدرر السنية 3/11 )

المسألة السابعة : مخالفة العلماء

بعض الناس يقول : إن الشيخ محمد بن عبدالوهاب قد خالف سائر العلماء فيما دعا إليه ، ولم يلتفت إلى قولهم ، ولم يعتمد على كتبهم ، وإنما خرج بشئ جديد ، وأتى بمذهب خامس .
وخير من يبين حقيقة الحال هو الشيخ نفسه ؛ حيث يقول :
نحن مقلدون الكتاب والسنة وصالح سلف الأمة وما عليه الاعتماد من أقوال الأئمة الأربعة : أبي حنيفة النعمان بن ثابت ، ومالك بن أنس ، ومحمد بن إدريس ، وأحمد بن حنبل رحمهم الله . ( مؤلفات الشيخ 5/96 )

فإن سمعتم أني أفتيت بشئ خرجت فيه عن إجماع أهل العلم توجه علي القول . (الدرر السنية 1/53 )

إن كنتم تزعمون أن أهل العلم على خلاف ما أنا عليه فهذه كتبهم موجودة . (الدرر السنية 2/58 )

أنا أخاصم الحنفي بكلام المتأخرين من الحنفية ، والمالكي والشافعي والحنبلي كلا أخاصمه بكلام المتأخرين من علماء مذهبه الذين يعتمد عليهم . ( الدرر السنية 1/82 )

وبالجملة فالذي أنكره : الاعتقاد في غير الله مما لا يجوز لغيره ، فإن كنت قلته من عندي فارم به ، أو من كتاب لقيته ليس عليه العمل فارم به كذلك ، أو نقلته عن أهل مذهبي فارم به ، وإن كنت قلته عن أمر الله ورسوله عليه الصلاة والسلام وعما أجمع عليه العلماء في كل مذهب فلا ينبغي لرجل يؤمن بالله واليوم الآخر أن يعرض عنه لأجل أهل زمانه ، أو أهل بلده ، أو أن أكثر الناس في زمانه أعرضوا عنه . ( الدرر السنية 1/76 )

الخاتمة

في الختام هاتان نصيحتان مقدمتان من الشيخ :

أولاهما : لمن يسعى ضد هذه الدعوة وأتباعها ويؤلب عليها ويلصق بها أنواع التهم والأباطيل .. لهؤلاء يقول الشيخ :

إني أذكر لمن خالفني أن الواجب على الناس اتباع ما وصى به النبي صلى الله عليه وسلم أمته ، وأقول لهم : الكتب عندكم انظروا فيها ولا تأخذوا من كلامي شيئا ، لكن إذا عرفتم كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي في كتبكم فاتبعمه ولو خالف أكثر الناس ...
لا تطيعوني ، ولا تطيعوا إلا أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي في كتبكم ...

واعلم أن ما ينجيك إلا اتباع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، والدنيا زائلة ، والجنة والنار ما ينبغي للعاقل أن ينساهما . ( الدرر السنية 1/90،89 )

أنا أدعو من خالفني إلى أربع : إما إلى كتاب الله ، وإما إلى سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وإما إلى إجماع أهل العلم ، فإن عاند دعوته إلى المباهلة . ( الدرر السنية 1/55 )

والنصيحة الثانية : لمن اشتبه عليه الأمر

الشيخ :
عليك بكثرة التضرع إلى الله والانطراح بين يديه ، خصوصا أوقات الإجابة : كآخر الليل ، وأدبار الصلاة ، وبعد الأذان .

وكذلك بالأدعية المأثورة ، وخصوصا الذي ورد في الصحيح أنه صلى الله عليه وسلم كان يقول : (( اللهم رب جبرائيل وميكائيل وإسرافيل ، فاطر السماوات والأرض ، عالم الغيب والشهادة ، أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون ، اهدني لما اختلف فيه من الحق بإذنك ، إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم )) فعليك بالإلحاح بهذا الدعاء بين يدي من يجيب المضطر إذا دعاه ، وبالذي هدى إبراهيم لمخالفة الناس كلهم ، وقل : يا معلم إبراهيم علمني .

وإن صعب عليك مخالفة الناس ، ففكر في قول الله تعالى : (( ثم جعلناك على شريعة من الأمر فاتبعها ولا تتبع أهواء الذين لا يعلمون * إنهم لن يغنوا عنك من الله شيئا )) (( وإن تطع أكثر من في الأرض يضلوك عن سبيل الله ))

وتأمل قوله عليه الصلاة والسلام في الصحيح : (( بدأ الإسلام غريبا وسيعود غريبا كما بدأ )) ، وقوله صلى الله عليه وسلم : (( إن الله لا يقبض العلم )) إلى آخره ، وقوله : (( عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي )) ، وقوله : (( وإياكم ومحدثات الأمور ، فإن كل بدعة ضلالة )) . ( الدرر السنية 1/43،42 )

وإن تبين لكم أن هذا هو الحق الذي لا ريب فيه ، وأن الواجب إشاعته في الناس ، وتعليمه النساء والرجال ، فرحم الله من أدى الواجب عليه ، وتاب إلى الله ، وأقر على نفسه ، فإن التائب من الذنب كمن لا ذنب له ، وعسى الله أن يهدينا وإياكم وإخواننا لما يحب ويرضى ، والسلام . ( الدرر السنية 2/43 )


وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا وحبيبنا محمد وآله وصحبه أجمعين

tawous
06-Mar-2008, 12:02 PM
شكر و تقدير
أنا شخصيا أحترم هذا الشيخ و أقول دائما رحمه الله و لكن سؤالي كان حول الوهابية كحركة دعوية أو فكرية أو سياسية أو وطنية قومية و الله أعلم.

أنا تعرفت عن هذا الشيخ من خلال المفكر محمد الغزالي رحمه الله.

----
الامام الغزالي ومحمد ابن عبد الوهاب

قال الشيخ محمد الغزالي رحمه الله
( رفع محمد بن عبد الوهاب شعار التوحيد ، وحق له أن يفعل ! فقد وجد نفسه في بيئة تعبد القبور ، وتطلب من موتاها ما لا يطلب إلا من الله سبحانه ..
وقد رأيت بعيني من يقبلون الأعتاب ويتمسحون بالأبواب ويجأرون بدعاء فلان أو فلان ، كي يفعل كذا وكذا ! ما هذا الزيغ ؟ ما الذي أنسى هؤلاء ربهم ؟ وصرفهم عن النطق باسمه والتعلق به ؟ وماذا يرجو العبيد من عبد مثلهم لا يملك لنفسه نفعا ولا ضرا ؟ إنه لو كان حيا ما ملك لهم شيئاً ، فكيف وهو ميت ؟ .. )
((كتاب مائة سؤال عن الإسلام - الناشر دار ثابت للنشر والتوزيع - الطبعة الرابعة : محرم 1410 هـ - أغسطس 1989 م - ص 313 ))
----

دخلت يوما غرفة في بالتاك (و عبر بالتاك تعرفت على هذا الموقع) و كانوا يتحدثون عن إبن عبد الوهاب فقام أحدهم يتحدث عن كتاب عنوانه ""الصواعق الإلهية في الرد على الوهابية"" كتبه الشيخ سليمان بن عبدالوهاب و هو أخ الشيخ محمد على ما أظن, فما حقيقة الأمر لأن العنوان كبير بغض النظر عن محتوى الكتاب, فأنا لم أقرأه صراحة.

و فقكم الله

أبو قتادة الجوهري
06-Mar-2008, 12:52 PM
طاووس نحن لسنا بحاجة الى كلام انشائي
ثانيا اما محمد الغزالي هذا فله طامات كثيرة جدا ورد نصوصا كثيرة لانها تخالف عقله الصغير ومحمد ابن عبد الوهاب ليس بحاجة الى ثناء محمد الغزالي

tawous
06-Mar-2008, 03:20 PM
شكر و تقدير على إهتمامك و قرائتك لمداخلتي !

ممكن تقول لي أين قال لك ابن عبد الوهاب أنه ليس بحاجة الى ثناء محمد الغزالي ؟ ثانيا هل كلامك هذا إنشائي أم روائي أم سينمائي أم ماذا ؟ ههههه

أما قولك في الغزالي رحمه الله (: (: طبعا هو لم تكن عنده لحية طويلة و كان يرتدي الزي الأزهري و ناظر الكثير من غير-المسلمين و كان يدعوا إلى الإسلام في السجن و إسمه محمد الغزالي أحمد السقا. ولد الشيخ في 5 ذي الحجة سنة 1335هـجرية, الموافق 22 من سبتمبر 1917 ميلادية, في قرية “نكلا العنب” التابعة لمحافظة البحيرة بمصر, وسمّاه والده بـ”محمد الغزالي” تيمنًا بالعالم الكبير أبو حامد الغزالي المتوفي في جمادى الاخرة 505 هـ . كانت دعوته موجهة إلى فئة خاصة من التيارات الفكرية المختلفة قامت بغزو مصر و سوريا و الأردن و لبنان من الشرق و الغرب, إذن فالمتخلفين و المتنطعين و المتطرفين و الأميين (لا أقصد الكتابة و القراءة بل الفهم و الوعي) لا يستطيعون فهم الغزالي لأنهم مبرمجين كما يبرمج القمر الصناعي و لا يستطيعون الإستقلال و التفكير بحرية.

طبعا, كلامي إنشائي و لا داعي لقراءته.

أبو قتادة الجوهري
06-Mar-2008, 10:54 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اما قولك ان الغزالي ليس له لحية طويلة ان دل هذا على شيء دل على جهلك، من ادخل موضوع لحيته في الموضوع؟ واعفاء اللحى من اوامر المصطفى صلى الله عليه وسلم يا من يدعي حب النبي صلى الله عايه وسلم لكن شيخك الغزالي من اصوله رد الاحاديث ان خالفت عقله وهذا معروف مشهور عنه غفر الله له
اما قولك توجيه خاص الى المفكرين لا ادري ماذا تقصد من الفكر هذا وما هو الفرق بينه وبين الاعتقاد وهل يجوز للانسان ان يخرج بفكره عن الكتاب والسنة كما فعل الغزالي ومن يدعي الفكر؟؟؟؟؟؟
اما قولك مبرمجين فهذا صحيح فعقولنا وافكارنا مبرمجة بالكتاب والسنة والحمد لله لا نخرج عن هذين الاصلين المهمين
وقولك لا يستطيعون الاستقلال والتفكير بحرية مسكين انت نعم لا نستقل بفكرنا عما جاء الله به ولسنا احرار في الفكر لان من عباد الله المامورون بالاستسلام له سبحانه وتعالى وهل الذي يستقل بفكره ويقول افكر كما اشاء هل هذا مستسلم لربه؟؟؟ قال النبي صلى الله عليه وسلم:لا يؤمن احدكم حتى يكون هواه تبعا لما جئت به)

tawous
07-Mar-2008, 12:35 PM
نعم لحية قصيرة و زي أزهري و دراسته أزهرية أيضا , أما بخصوص قولك حول الأحاديث فلا أدري ماذا تقصد و إن كنت تقصد الأخذ بالأحاديث في أمور العقيدة فقد نقلت اليوم موضوع جديد بعنوان حياة إنسان أشعري النفس سلفي الروح و فيه:

>>>>

ولهذا يقول الإمام الغزالي، ويقول قبله الأشاعرة: “إن العقل أساس النقل”؛ وهو ما جعله يقول: إن أحاديث الآحاد لا تثبت بها العقيدة ولا تفيد التواتر، أحاديث التواتر تفيد الظن ولا تفيد اليقين، وإخواننا الذين ردوا على الشيخ الغزالي أنكروا عليه هذا. مع أن الشيخ الغزالي لم يبتكر هذا المدرسة؛ فالأشعرية والماتريدية وجمهور الأصوليين مع الشيخ الغزالي، وقد ذكرت في كتابي أن محققي الحنابلة مع الشيخ الغزالي، وهم: أبو يعلى الفراء في العدة، وأبو الخطاب في التمهيد، وابن قدامة في الروضة، وابن تيمية في المسودة. والأصوليون الحنابلة أنفسهم يقولون: إن أحاديث الآحاد لا تفيد اليقين، وهذا هو المعقول؛ لأنها تلابسها أشياء لا يمكن أن تفيد اليقين.

<<<<<

الغزالي كما يراه القرضاوي
http://www.alghazaly.org/index.php?id=2

هذا ما أعلمه أما تصحيح أو تضعييف الأحاديث - إن فعل هذا- فهذا ليس ميدانه و لا تخصصه و لا بد من إحترام الإختصاص, نحن عندنا علماء غاصوا في بحر علوم الحديث أمثال د.محمد عجاج الخطيب , الشيخ الألباني و غيرهم.

أما الباقي فلن أرد عليك, و لن تستفيد أيضا لأنني إكتشفت مجالك الدعوي و دائرتك التي تدور فيها و لكن إن أكثرت من القراءة لكتب و مقالات سفر الحوالي (إسم عضويتك ههههه), عائض القرني و د.سلمان بن فهد العودة فسوف تتحسن إن شاء الله.

أبو البركات
07-Mar-2008, 04:56 PM
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على ببينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد :
مررت على مشاركات الأخ طاووس فوجدت غالبها تحوي أصول هدامة وفروع فاسدة وفي بعض الأحيان يلجأ الى التلفيق والغش والتزوير اما لسوء فهم أو اضمار سر او لقلة علم ...
مما يوضح ذالك زعمه ان القاضي أبي يعلى وابن قدامة وابن تيمية وافقوا الغزالي المعتزلي المعاصر في قوله( إن أحاديث الآحاد لا تثبت بها العقيدة ولا تفيد التواتر، أحاديث التواتر تفيد الظن ولا تفيد اليقين)، أقول ممكن تثبت لنا اين قال ابن تيمية وابن عقيل وابي يعلى ان الأحاديث المتواترة تفيد الظن ولا تفيد اليقين بل أقو له ممكن تاتينا بقول الاشاعرة و الماتريدية ..... الذي عليه جمهور المصنفين من اهل الحديث والسنة والاشاعرة و غيرهم ان الاحاديث المتواترة تفيد اليقين ولابد
بل الدليل الذي بلغ حد التواتر يفيد العلم اليقيني باتفاق العقلاء جميعا لكن جرئة طاووس هذا جعلته يجحد اليقينيات ويصدق المكذوبات وينقلها في المنتديات ...
أزيد طاووس هذا أن كثير من اهل السنة و الحديث صرحوا على ان خبر الآحاد يفيد اليقين كالامام ابن حزم وابن حجر العسقلاني وهو اختيار شيخ الاسلام وكثير ممن صنف في الحديث ...
أما قول شيخك الغزالي بان خبر الآحاد لا يعتد به في العقائد أقول نعم هو قول الجهمية والمعتزلة أشياخ شيخك الغزالي وان وافق هؤلاء الجهمية بعض متكلمة الأشاعرة فلا يضر هذا أهل الحديث والسنة ....
أما ائمة المسلمين من ائمة العلم والمقال ومشايخ العبادة والحال فهم على ان خبر الآحاد يعمل به في الأحكام العلمية والعملية وهو قول ارباب المذاهب في العراق والشام ومصر و الحجاز قديما وحديثا
الذي تعجبت له من أمر طاووس هذا قدحه في شيخه الغزالي من حيث لا يشعر ولا يعلم حيث قال طاووس معترفا عن شيخه ( هذا ما أعلمه أما تصحيح أو تضعييف الأحاديث - إن فعل هذا- فهذا ليس ميدانه و لا تخصصه و لا بد من إحترام الإختصاص ) اذا كان شيخك ليس صاحب حديث وفهم بعل الرواية ولا يفقه لغة المحدثين و علم التصحيح والتضعيف فكيف تفبل قوله في خبر الآحاد والمتواتر ؟؟؟
أما كلام طاووس هذا حول الأشاعرة والتصوف وحكيه كلام الجهمية في الصفات.... كصفة العلو والمباينة وكذبه الصريح على ائمة الحديث فلبيان هذا مقام آخر عل الله ييسره ... هذا والله اعلم والسلام عليكم ورحمة الله

الرميصاء
07-Mar-2008, 05:06 PM
ما أراه يا إخوة هو أن الموضوع قد خرج عن أصله الحقيقي

فالأخ في الأول كان سؤاله حول حقيقة الحركة الوهابية ووو .... لكن الأمر تطور إلى أبعد من ذلك بين الإخوة فأرجو من الأخ Tawous إذا أراد حقيقة أن يعرف ما هي الوهابية فليقرأ ما نقلته عنها أو ليذهب إلى مصادر موثوقة للتدقيق أكثر، وكفى من المراوغات وكثرة التساؤلات التي تثير الشكوك والفتن وحتى لا يتخذ الأمر منحى آخر

وجزاكم الله خيرا

tawous
07-Mar-2008, 05:27 PM
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على ببينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد :
مررت على مشاركات الأخ طاووس فوجدت غالبها تحوي أصول هدامة وفروع فاسدة وفي بعض الأحيان يلجأ الى التلفيق والغش والتزوير اما لسوء فهم أو اضمار سر او لقلة علم ...
مما يوضح ذالك زعمه ان القاضي أبي يعلى وابن قدامة وابن تيمية وافقوا الغزالي المعتزلي المعاصر في قوله( إن أحاديث الآحاد لا تثبت بها العقيدة ولا تفيد التواتر، أحاديث التواتر تفيد الظن ولا تفيد اليقين)، أقول ممكن تثبت لنا اين قال ابن تيمية وابن عقيل وابي يعلى ان الأحاديث المتواترة تفيد الظن ولا تفيد اليقين بل أقو له ممكن تاتينا بقول الاشاعرة و الماتريدية ..... الذي عليه جمهور المصنفين من اهل الحديث والسنة والاشاعرة و غيرهم ان الاحاديث المتواترة تفيد اليقين ولابد
بل الدليل الذي بلغ حد التواتر يفيد العلم اليقيني باتفاق العقلاء جميعا لكن جرئة طاووس هذا جعلته يجحد اليقينيات ويصدق المكذوبات وينقلها في المنتديات ...
أزيد طاووس هذا أن كثير من اهل السنة و الحديث صرحوا على ان خبر الآحاد يفيد اليقين كالامام ابن حزم وابن حجر العسقلاني وهو اختيار شيخ الاسلام وكثير ممن صنف في الحديث ...
أما قول شيخك الغزالي بان خبر الآحاد لا يعتد به في العقائد أقول نعم هو قول الجهمية والمعتزلة أشياخ شيخك الغزالي وان وافق هؤلاء الجهمية بعض متكلمة الأشاعرة فلا يضر هذا أهل الحديث والسنة ....
أما ائمة المسلمين من ائمة العلم والمقال ومشايخ العبادة والحال فهم على ان خبر الآحاد يعمل به في الأحكام العلمية والعملية وهو قول ارباب المذاهب في العراق والشام ومصر و الحجاز قديما وحديثا
الذي تعجبت له من أمر طاووس هذا قدحه في شيخه الغزالي من حيث لا يشعر ولا يعلم حيث قال طاووس معترفا عن شيخه ( هذا ما أعلمه أما تصحيح أو تضعييف الأحاديث - إن فعل هذا- فهذا ليس ميدانه و لا تخصصه و لا بد من إحترام الإختصاص ) اذا كان شيخك ليس صاحب حديث وفهم بعل الرواية ولا يفقه لغة المحدثين و علم التصحيح والتضعيف فكيف تفبل قوله في خبر الآحاد والمتواتر ؟؟؟
أما كلام طاووس هذا حول الأشاعرة والتصوف وحكيه كلام الجهمية في الصفات.... كصفة العلو والمباينة وكذبه الصريح على ائمة الحديث فلبيان هذا مقام آخر عل الله ييسره ... هذا والله اعلم والسلام عليكم ورحمة الله



أنت تقول:
مما يوضح ذالك زعمه ان القاضي أبي يعلى وابن قدامة وابن تيمية وافقوا الغزالي المعتزلي المعاصر في قوله
>>>>
[[[ ( إن أحاديث الآحاد لا تثبت بها العقيدة ولا تفيد التواتر، أحاديث التواتر تفيد الظن ولا تفيد اليقين)]]]]
<<<<

و أنا كتبت (ما نقلته) :
وقد ذكرت في كتابي أن محققي الحنابلة مع الشيخ الغزالي، وهم: أبو يعلى الفراء في العدة، وأبو الخطاب في التمهيد، وابن قدامة في الروضة، وابن تيمية في المسودة. والأصوليون الحنابلة أنفسهم يقولون:
>>>>
[[[ إن أحاديث الآحاد لا تفيد اليقين، وهذا هو المعقول؛ لأنها تلابسها أشياء لا يمكن أن تفيد اليقين.]]]
<<<<

أعد القراءة و لا تتهم الناس و أنت لا تحسن حتى القراءة.

أنت تقول:
الذي تعجبت له من أمر طاووس هذا قدحه في شيخه الغزالي من حيث لا يشعر ولا يعلم حيث قال طاووس معترفا عن شيخه ( هذا ما أعلمه أما تصحيح أو تضعييف الأحاديث - إن فعل هذا- فهذا ليس ميدانه و لا تخصصه و لا بد من إحترام الإختصاص ) اذا كان شيخك ليس صاحب حديث وفهم بعل الرواية ولا يفقه لغة المحدثين و علم التصحيح والتضعيف فكيف تفبل قوله في خبر الآحاد والمتواتر ؟؟؟

و أنا كتبت:
هذا ما أعلمه أما تصحيح أو تضعييف الأحاديث - إن فعل هذا- فهذا ليس ميدانه و لا تخصصه و لا بد من إحترام الإختصاص. فهل هذا يعني أنني أقدح في شخص أمضى طول حياته في الدعوة ؟ من أين جئت بهذا ؟ و ما علاقة هذا الكلام بخبر الآحاد أو التواتر أو ما علاقة هذا بالتصحيح أو التضعيف ؟

يا سبحان الله, عندك معلومات جميلة جدا و لكن لا تستطيع التفكر بشكل صحيح سليم.

رحم الله محمد الغزالي الذي كتب هذه الكلمات:
http://img444.imageshack.us/img444/8132/koknl1.gif

غفر الله لنا و لكم, لا تحسنون إلا الهجوم و الأسلوب الرجعي في النقاش.

tawous
07-Mar-2008, 05:29 PM
ما أراه يا إخوة هو أن الموضوع قد خرج عن أصله الحقيقي

فالأخ في الأول كان سؤاله حول حقيقة الحركة الوهابية ووو .... لكن الأمر تطور إلى أبعد من ذلك بين الإخوة فأرجو من الأخ Tawous إذا أراد حقيقة أن يعرف ما هي الوهابية فليقرأ ما نقلته عنها أو ليذهب إلى مصادر موثوقة للتدقيق أكثر، وكفى من المراوغات وكثرة التساؤلات التي تثير الشكوك والفتن وحتى لا يتخذ الأمر منحى آخر

وجزاكم الله خيرا


شكر و تقدير
وفقكم الله

الرميصاء
07-Mar-2008, 06:04 PM
شكر و تقدير
وفقكم الله


وإياكم

وأرجو عدم فتح باب الشكوك والفتن وأن نجعل المنتدى بابا للمعرفة والإستفادة والأخوة في الله لا الخوض في مسائل تجلب علينا ما لا تُحمد عقباه

أبو قتادة الجوهري
09-Mar-2008, 08:20 AM
السلام عليكم ورحمة الله
اولا اشكر الاخ ابا البركات على تعليقه ورده على هذا المدعي طاووس
ثانيا اظن انك يا طاووس لم تفهم كلام الاخ جيدا وقوله انك طعنت في الغزالي من حيث لا تشعر فجئت فاكد على الكلام الذي ذكره ان الغزالي لم يكن من اختصاصه علم الحديث فاذا كان الحديث ليس من اختصاصه فلماذا تشتشهد بكلامه في علم الحديث وتركت كلام المحدثين الذين افنوا اعمارهم في هذا الفن كابن المعين وابي زرعة وابي حاتم الرازي والبخاري واحمد وابن تيمية وابن عبد البروابن حجر والذهبي واحمد شاكر والالباني وغيرهم من ائمة الحديث تركت كلام هؤلاء واخذت بكلام رجل انت تعترف ان علم الحديث لم يكن من اختصاصه فيا سبحان الله ما لكم كيف تحكمون
ثالثا هذا الغزالي اليس هو القائل كل حديث يخالف عقلي فهو تحت قدمي هذا ولو كان في البخاري ومسلم ؟ فما تعليقك على هذا الكلام ؟
[[[ إن أحاديث الآحاد لا تفيد اليقين، وهذا هو المعقول؛ لأنها تلابسها أشياء لا يمكن أن تفيد اليقين.]]] قل لي من من المحدثين قال بهذا الكلام؟
اولا هل السلف الاوائل كانوا يرون ان هناك حيدث متواتر وحديث احاد وان المتواتر يفيد اليقين والاحاد يفيد الظن؟؟؟ من اين جاء هذا التقسيم فالذي عيله جماهير الامة ان الاحاد يفيد اليقين فهو قطعي الدلالة وقطعي الثبوت وراجع كلام المحدثين وكذلك انصحك بمراجعة الرسالة للامام الشافعي ستستفيد ان شاء الله منها كثيرا.
غفر الله لنا و لكم, لا تحسنون إلا الهجوم و الأسلوب الرجعي في النقاش.
امين وغفر الله للجميع وهل في كلامنا هجوم عليك او اسلوب رجعي؟؟؟؟؟؟
بين لنا حتى نصحح ما وقعنا فيه ام انك لا تحسن الا ان تردد مثل هذه العبارات وان تنقل لنا كلام انشائي لشيخك محمد الغزالي؟؟؟
وما هو الاسلوب الرجعي؟ ان كان الاسلوب العلمي الذي يدعو الناس الى الرجوع الى الكتاب والسنة وفهم سلف هذه الامة رجعي فتلك مشلكلتك ولا نرضى باي اسلوب غير هذا الاسلوب وكفى بها من نعمة
يكفيك تعصبا لشيخك الذي طعن في كثير من احاديث المصطفى صلى الله عليه وسلم لانها خالفت عقله الصغير اتغضب ان رد كلام شيخك و لا تغضب ان رد كلام خير البرية اين تعظيم النبي صلى الله عليه وسلم في قلوبكم؟؟ على كل لا اريد ان اطيل فانا اقول لك ان كان لك كلاما علميا غير الكلام الانشائي وغير استخدامك العاطفة والتهم التي ما انزل الله بها من سلطان فهاتها والا فالسكوت احسن لك وبالله التوفيق والله اعلى واعلم والسلام عليكم ورحمة الله

abo sohayb_3
10-Apr-2008, 01:29 AM
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد:
فلقد كان بحمد الله لمقالي الذي نشرته منذ أربعة أعوام حول تصحيح مفهوم تاريخي أثر طيب، عن دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب، وأنه لا علاقة للوهابية الرستمية بالدعوة السلفية التي جددها الشيخ محمد رحمه الله.
وقد كانت مبادرة من أستاذ كريم بإحدى جامعات المغرب الشقيق طالباً المزيد من التفصيل لذلك الموضوع.
وهذه الرسالة الموجزة ما هي إلا استجابة لمطلبه، وتوضيحاً لمكانة قادة وعلماء المغرب من الرغبة الأكيدة بالدفاع عن هذا الدين، وتحرى الأصوب فيما يتجهون إليه.
وقد حاولت أن تكون وجهة النظر التي أطرح في هذا البحث مستندة على مصدر معتمد في نقل الأحداث. وقد حققت الطبعة الأولى من هذا الكتاب تجاوباً حسناً، ورغبة في استجلاء الحقيقة التي حرصت على تجليتها خدمة للعلم، وأداء للأمانة، وتأليفاً للقلوب في مسيرة الإسلام الخيرة التي رسم معالمها سيدنا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم قبل أربعة عشر قرناً وتوفي بعد أن ترك أمته على المحجة البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها إلا هالك. كما قال صلى الله عليه وسلم وهأنذا أقدم للقارئ الكريم الطبعة الثانية مزادة ومنقحة جعل الله الحق رائدنا، والحقيقة منطلقنا، والألفة تجمعنا، والجنة مستقرنا وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
محمد الشويعر
الرياض في 15/5/1409هـ
اليك اخي طاووس رابط الكتاب بعنوان تصحيح الخطأ التارخي حول الوهابيةكي تصحح الخطأ الذي لحق بعقلك حجم الملف:611kb
http://s1.islamhouse.com/data/ar/ih_books/single/ar_5389.pdf