مؤمنات
17-Jan-2009, 10:28 PM
انقل لكم
هَلْ غادَرَتْ أعْوامُنَا مِن مأْتَمِ؟ أَمْ هلْ ستَرْجِعُ دُونَ جُرْحٍ مُؤْلِمِ؟
نُمْسِيْ ونُصبِحُ.. والمَآسِيْ سُلَّمٌ نَرْقَى علَيهِ إلى شَفِيرٍ مُظلِمِ
وَنَغِطُّ، لا الأسْحارُ تعْرِفُ دَمْعَنا وخُشُوعَنا، وكِتابُنا لمْ يُختَمِ
* * *
ونُراقِبُ الأحداثَ! لمْ نُبْرِزْ لَها صَمصامةً (وَجِيادُنا لمْ تُلْطَمِ)[1] (http://www.alukah.net/articles/3/4761.aspx#_ftn1)
السَّيفُ مَعروضٌ يَلُوكَ قِرابَهُ! وخُيولُنا هَرِمَتْ وَلَمَّا تُحْزَمِ
ونَلُوذُ مِنْ صُوَرِ الجِراحِ بِمَيْتَمٍ للأمْنِ.. يا بؤْساً لهُ مِنْ مَيْتَمِ
ونُقلِّبُ الشاشاتِ كَيْ نَسْلُوْ.. فَمِنْ خَمَّارةٍ لِجَريمةٍ أَوْ مَأْثَمِ!
* * *
مِسكينةٌ أعوامُنا: تَمْضِيْ، وَلاَ أَحَدٌ يُرِيقُ لَها دُمُوعَ تَرَحُّمِ
مِسكينةٌ أعوامُنا: تأتِيْ، وَلاَ أحَدٌ يَمُطُّ لَها شِفَاهَ تَبَسُّمِ
أنا لسْتُ أهْزَأُ.. إنّها لَحَقيقةٌ بَيضاءُ تَغرَقُ في ظَلامٍ مُعْتِمِ
مِسكينةٌ، مِسكينةٌ.. حتّى مَتى سَنَظلُّ نُنْكِرُ أنَّنا لمْ نُهْزَمِ؟!
* * *
يا عامَنا الهِجرِيَّ، دَعْنِيْ أسْأَلِ ال مِلْيارَ عنْ جُرحٍ لَنا لمْ يُلأَمِ،
عنْ صَحوةٍ للمُؤمِنينَ، وَعَودةٍ للاَّجِئينَ، وَيَقْظَةٍ للنُّوَّمِ؟
دَعنِيْ أُسائلْ أُمَّتيْ: عَنْ دِينِها ونَبِيِّها، وعَنِ الكِتابِ المُحْكَمِ،
عمَّا سَتَلْقاهُ غداً في قبْرِها وعَنِ الصِّراطِ، وعَنْ مَصيرٍ مُبْهَمِ؟
* * *
يا أُمَّةَ الإسلامِ، لا تَتَكَلَّميْ أنا لا يُرَوِّينِيْ سِوى يَدِ زَمزَمِ
ما ليْ سِوى عصْفِ الشَّبابِ المُقْدِمِ وَسِوَى انتِصاركِ مِن جَوَابٍ مُفْحِمِ
هُزِّيْ يَمينَكِ للجَوَاب، ويَمِّمِيْ جِسْرَ الإيَابِ، وبالعَدالةِ فاحْكُمِيْ
إنْ تَفْعَليْ فلَقَدْ أضأْتِ تَجَهُّمِيْ ودَفَعْتِ بالنَّصرِ المُبِينِ تَوَهُّمِيْ
* * *
وَلَقَدْ شَرِبْتُ مِنَ المَواجِعِ مُرَّها بِزُجاجةٍ حَمْراءَ ذاتِ تَضَرُّمِ
وَوَقَفْتُ في جُرْحِ العِراقِ قصيدَتي، فَعَلَى رُبَى كَشْمِيرَ، بَيْنَ اليُتَّمِ
فَكَوَى شَرَاييْنِيْ وألْهَبَ حُزْنَها قِيْلُ اليَتامَى: يا قُتَيْبَةُ، أَقْدِمِ[2] (http://www.alukah.net/articles/3/4761.aspx#_ftn2)
فَعَلَى قُبُورِ حَلَبْجَةٍ، فَعَلَى فِلَسْ طِينَ السَّلِيبَةِ.. حَيثُ أقْدَمَ أدْهَمِيْ،
ورَأى القَنابِلَ هاوِياتٍ؛ فارْتَمَى .. إنَّ الكَريمَ علَى القنابلِ يَرْتَمِيْ
فَعَلى أَسَى الأفْغانِ، فالسُّوْدانِ، فالْ بُشْناقِ.. أبْكِيها، وأَسْقِيها دَمِيْ
[فِيْ غَمْرَةِ الحَربِ الَّتيْ لا تَشتَكيْ غَمَراتِها الأبطالُ، غَيْرَ تَغَمْغُمِ][3] (http://www.alukah.net/articles/3/4761.aspx#_ftn3)
ذابَتْ مَحاجِرُنا، وأذْبَلَنا النَّوَى يا إخْوَةً أدْواؤُهُمْ لمْ تُحْسَمِ
أنا إنْ وَقَفْتُ عَلَيْكُمُ شِعْريْ.. فَهَلْ تُجْدِيْ الكِنانَةُ دُونَ زُرْقِ الأَسْهُمِ؟
هَلْ تُبْلِغَنِّيَ دَارَكُمْ دَبَّابةٌ وَوَراءَها مِلْيُوْنُ مِغْوارٍ كَمِيْ
رَاياتُهُمْ وَحُداؤُهُمْ: "اَللهُ أكْ بَرُ" والوُجُوهُ حَدائقٌ مِن أنْجُمِ؟
* * *
.. وَسَمِعتُ ما بَينَ الجِراحِ بَشائراً للنَّصْرِ، أخْصَبَ مِن سَناهَا مَنْجَمِيْ
وَقرأْتُ في دَرْبِ النُّزُوحِ صَحائفاً داوَيتُ بَيْنَ سُطُورِهِنَّ تأَلُّمِيْ:
فِيها رَسُولُ اللهِ والصِّدِّيقُ في غارٍ مِنَ التَّقوَى جَمِيلِ المَبْسِمِ
.. يا أيُّها الصِّدِّيقُ، (لا تَحْزَنْ)، وَيُعْ لِيْ اللهُ ذِكْرَهُما، ويُعْمِيْ مَنْ عَمِيْ
وَبِها بِلالٌ قَدْ سَما بِأَذانِهِ وبِرَكْعَتَيْهِ إلى جِنانِ المُنْعِمِ
وَصُهَيبُ ضحَّى بالنَّفِيسِ لِدِيْنهِ وَلِمُصْعَبٍ عِزُّ الغَنِيِّ المُعْدِمِ
وَوَراءَ وادِيْ المَوتِ: لِلفارُوقِ سَيْ فٌ مِنْ رَسُوْلِ الله عبَّاسُ الفَمِ
تَنْهارُ إذْ تَلْقاهُ كُلُّ كَتيبةٍ وَيُحِيْلُ
الباقي بالالوكة
http://www.alukah.net/articles/3/4761.aspx
هَلْ غادَرَتْ أعْوامُنَا مِن مأْتَمِ؟ أَمْ هلْ ستَرْجِعُ دُونَ جُرْحٍ مُؤْلِمِ؟
نُمْسِيْ ونُصبِحُ.. والمَآسِيْ سُلَّمٌ نَرْقَى علَيهِ إلى شَفِيرٍ مُظلِمِ
وَنَغِطُّ، لا الأسْحارُ تعْرِفُ دَمْعَنا وخُشُوعَنا، وكِتابُنا لمْ يُختَمِ
* * *
ونُراقِبُ الأحداثَ! لمْ نُبْرِزْ لَها صَمصامةً (وَجِيادُنا لمْ تُلْطَمِ)[1] (http://www.alukah.net/articles/3/4761.aspx#_ftn1)
السَّيفُ مَعروضٌ يَلُوكَ قِرابَهُ! وخُيولُنا هَرِمَتْ وَلَمَّا تُحْزَمِ
ونَلُوذُ مِنْ صُوَرِ الجِراحِ بِمَيْتَمٍ للأمْنِ.. يا بؤْساً لهُ مِنْ مَيْتَمِ
ونُقلِّبُ الشاشاتِ كَيْ نَسْلُوْ.. فَمِنْ خَمَّارةٍ لِجَريمةٍ أَوْ مَأْثَمِ!
* * *
مِسكينةٌ أعوامُنا: تَمْضِيْ، وَلاَ أَحَدٌ يُرِيقُ لَها دُمُوعَ تَرَحُّمِ
مِسكينةٌ أعوامُنا: تأتِيْ، وَلاَ أحَدٌ يَمُطُّ لَها شِفَاهَ تَبَسُّمِ
أنا لسْتُ أهْزَأُ.. إنّها لَحَقيقةٌ بَيضاءُ تَغرَقُ في ظَلامٍ مُعْتِمِ
مِسكينةٌ، مِسكينةٌ.. حتّى مَتى سَنَظلُّ نُنْكِرُ أنَّنا لمْ نُهْزَمِ؟!
* * *
يا عامَنا الهِجرِيَّ، دَعْنِيْ أسْأَلِ ال مِلْيارَ عنْ جُرحٍ لَنا لمْ يُلأَمِ،
عنْ صَحوةٍ للمُؤمِنينَ، وَعَودةٍ للاَّجِئينَ، وَيَقْظَةٍ للنُّوَّمِ؟
دَعنِيْ أُسائلْ أُمَّتيْ: عَنْ دِينِها ونَبِيِّها، وعَنِ الكِتابِ المُحْكَمِ،
عمَّا سَتَلْقاهُ غداً في قبْرِها وعَنِ الصِّراطِ، وعَنْ مَصيرٍ مُبْهَمِ؟
* * *
يا أُمَّةَ الإسلامِ، لا تَتَكَلَّميْ أنا لا يُرَوِّينِيْ سِوى يَدِ زَمزَمِ
ما ليْ سِوى عصْفِ الشَّبابِ المُقْدِمِ وَسِوَى انتِصاركِ مِن جَوَابٍ مُفْحِمِ
هُزِّيْ يَمينَكِ للجَوَاب، ويَمِّمِيْ جِسْرَ الإيَابِ، وبالعَدالةِ فاحْكُمِيْ
إنْ تَفْعَليْ فلَقَدْ أضأْتِ تَجَهُّمِيْ ودَفَعْتِ بالنَّصرِ المُبِينِ تَوَهُّمِيْ
* * *
وَلَقَدْ شَرِبْتُ مِنَ المَواجِعِ مُرَّها بِزُجاجةٍ حَمْراءَ ذاتِ تَضَرُّمِ
وَوَقَفْتُ في جُرْحِ العِراقِ قصيدَتي، فَعَلَى رُبَى كَشْمِيرَ، بَيْنَ اليُتَّمِ
فَكَوَى شَرَاييْنِيْ وألْهَبَ حُزْنَها قِيْلُ اليَتامَى: يا قُتَيْبَةُ، أَقْدِمِ[2] (http://www.alukah.net/articles/3/4761.aspx#_ftn2)
فَعَلَى قُبُورِ حَلَبْجَةٍ، فَعَلَى فِلَسْ طِينَ السَّلِيبَةِ.. حَيثُ أقْدَمَ أدْهَمِيْ،
ورَأى القَنابِلَ هاوِياتٍ؛ فارْتَمَى .. إنَّ الكَريمَ علَى القنابلِ يَرْتَمِيْ
فَعَلى أَسَى الأفْغانِ، فالسُّوْدانِ، فالْ بُشْناقِ.. أبْكِيها، وأَسْقِيها دَمِيْ
[فِيْ غَمْرَةِ الحَربِ الَّتيْ لا تَشتَكيْ غَمَراتِها الأبطالُ، غَيْرَ تَغَمْغُمِ][3] (http://www.alukah.net/articles/3/4761.aspx#_ftn3)
ذابَتْ مَحاجِرُنا، وأذْبَلَنا النَّوَى يا إخْوَةً أدْواؤُهُمْ لمْ تُحْسَمِ
أنا إنْ وَقَفْتُ عَلَيْكُمُ شِعْريْ.. فَهَلْ تُجْدِيْ الكِنانَةُ دُونَ زُرْقِ الأَسْهُمِ؟
هَلْ تُبْلِغَنِّيَ دَارَكُمْ دَبَّابةٌ وَوَراءَها مِلْيُوْنُ مِغْوارٍ كَمِيْ
رَاياتُهُمْ وَحُداؤُهُمْ: "اَللهُ أكْ بَرُ" والوُجُوهُ حَدائقٌ مِن أنْجُمِ؟
* * *
.. وَسَمِعتُ ما بَينَ الجِراحِ بَشائراً للنَّصْرِ، أخْصَبَ مِن سَناهَا مَنْجَمِيْ
وَقرأْتُ في دَرْبِ النُّزُوحِ صَحائفاً داوَيتُ بَيْنَ سُطُورِهِنَّ تأَلُّمِيْ:
فِيها رَسُولُ اللهِ والصِّدِّيقُ في غارٍ مِنَ التَّقوَى جَمِيلِ المَبْسِمِ
.. يا أيُّها الصِّدِّيقُ، (لا تَحْزَنْ)، وَيُعْ لِيْ اللهُ ذِكْرَهُما، ويُعْمِيْ مَنْ عَمِيْ
وَبِها بِلالٌ قَدْ سَما بِأَذانِهِ وبِرَكْعَتَيْهِ إلى جِنانِ المُنْعِمِ
وَصُهَيبُ ضحَّى بالنَّفِيسِ لِدِيْنهِ وَلِمُصْعَبٍ عِزُّ الغَنِيِّ المُعْدِمِ
وَوَراءَ وادِيْ المَوتِ: لِلفارُوقِ سَيْ فٌ مِنْ رَسُوْلِ الله عبَّاسُ الفَمِ
تَنْهارُ إذْ تَلْقاهُ كُلُّ كَتيبةٍ وَيُحِيْلُ
الباقي بالالوكة
http://www.alukah.net/articles/3/4761.aspx