ibnMoesa
29-Aug-2009, 12:14 PM
رمضان مبارك سعيد و بعد السلام
سأضع هنا أكثر من ادعاء لعل و عسى نجد ما هو أقوى (أو أوضح أو أبسط ..) من مناقشة ابن حزم للسفسطة في فصله في الملل و الأهواء و النحل, على أي ربما الموضوع جيد كتمرين لتحريك عقول السلفيين -المكونين أكاديميا في هذا المنتدى المبارك- :p فأنا أبحث في هذا الموضوع منذ ما يزيد عن 7 سنين و كل مرة أحاول طرحه بطريقة مختلفة!!!!!!!
لو جلسنا في حلقة فيها أناس من مختلف الملل و النحل حيث الكل يدعي امتلاك الحقيقة و مستعد للتضحية في سبيلها بكل شيء حتى بحياته كما فعل القس الألماني الذي أحرق نفسه منددا بانتشار الإسلام * أو كما فعل الحلاج أو كما فعل جميع ضحايا محاكم التفتيش الذين رفضوا فرصة التوبة و الرجوع للكنيسة و الأمثلة عديدة متعددة ... في هذا المجلس سوف نقول لهم نحن المسلمين فقط من يملك الحقيقة, فديننا دين "قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين"!
الملاحظ أنه عندما نبدأ النقاش فسوف نجد أن الكل يبدي رأيه, فالمسألة ليست 1+2=3 أو الجملة أطول من أحد الأسماء التي تتكون منها, إذن المسألة مسألة اقتناع شخصي و إيمان و ليس مسألة برهان أو علم.
- افتراضات -
ثم بعد أخذ و رد يمكن أن نستنتج أن الدين و الايمان بالرب أقرب للحق من السفسطائية و الدهرية و المادية.., ثم نقارن الأديان فنجد الاسلام و البهائية و الأحمدية أقرب للحق, ثم نحلل الاسلام و ما ورد من أخبار عن "ختم النبوة" فنجد أن الاسلام أقرب للحق ثم رجوع عيسى فنجد معلومة في الاسلام يمكن تأويلها بحيث الواحد يقول عيسى إنسان ولد و مات و ليس ألوهي ليخالف سنة الله فيرفع إلى السماء و يبقى حي و غيرها من التأويلات عند القاديانيين لكن في كل حال نجد الاسلام أقرب إلى الحق.
هنا أستنتج أن ما يمكن تأويله لا يمكن أن يكون حقيقة, فتأويلات عن رفع عيسى, صلبه بدون يقين, وفاته, رجوعه .. إلخ تعني لي: لا نستطيع أن نعرف الحقيقة حول عيسى.
عيسى -عليه و على نبينا محمد الصلاة و السلام.
ما هو قابل للتـأويل لا يمكن أن يكون حقيقة?? لكن المشكلة هنا أن التأويل قد يكون منه الصحيح و الضعيف فالتأويل القاطع الثبوت و الدلالة لا يدخل في المعادلة!
و عندما ندخل الإسلام فسوف نجده منذ القرون الأولى قابل للتأويل و ذا يتبين في ظهور الفرق و المذاهب !!
سأدخل في الأساس عوض التعرض لمقولة «القرآن و السنة بفهم سلف الأمة» كفرضية و آدعاء جميل الشكل ?? المضمون!
الحقيقة المطلقة | الحق الأول
الله
هل يمكن تأويل هذا الحق؟ هل يمكن أن نعرف هذه الحقيقة؟ ما نعرفه عن وجوده و صفاته و أسماءه و ذاته يمكن تأويلها و الدليل اختلاف الفرق و المذاهب و الملل و النحل (داخل الاسلام عن معرفة وجود الله و ارتباط صفة وجوده بالموجودات عن طريق الخلق) بين من يرى قدم الخليقة و الله, و من يرى أن الخلق كصفة هي تغيير حصل في صورة الوجود فكان الوجود المحسوس مظهرا لله, و من يرى أن الله خلق بإرادة أزلية, و من يرى أن الله خلق عالمنا من لا شيء فالعالم سبقه عدم و هدا العدم سبقه وجود و ذلك الوجود سبقه عدم و هكذا إلى ما لانهاية فالله لم يزال خالقا و لم و لا و لن يتعطل عن الخلق و المشيئة و الرزق و و ..
و من ناحية اللغة نجد من يأول يد الله بالقوة و من لا يفعل و يأخذها كذلك بلا تأويل لكن في موضع آخر يؤول معية الله بالعلم لا الذات أي لا يأخذ هنا بقاعدته لا تأويل, و حتى إن لم يؤول فذاك تأويل لأن الحقيقة الذاتية شيء و فهمنا لتلك الحقيقة تصبح حقيقة موضوعية, أرى جدار أمامي و هو أبيض لكن إن تغير لون الضوء فسيتغير لون الحائط لكن هل وجود الحائط حقيقة مطلقة؟ هل ممكن يأتي شخص يقول لنا إن الحائط غير موجود؟ إذا حدث ذلك فالحائط يصبح حقيقة مطلقة اعتباريا لكن أن يصبح الحائط حقيقة مطلقة يمكن أن نعرفها غير ممكن لأننا نؤول!..!!
- خلاصة -
خلاصة استفهاماتي و تسائلاتي أنه إما أن الحقيقة نسبية, أو معرفة الحقيقة نسبية, أو لا نستطيع أن نعرف الحقيقة لمحدودية و قصر عقولنا, قابلية اللغة للتأويل, موضوعيتنا, قصر قدراتنا الذهنية و العقلية و كذلك تأثيرنا بالمحور الذي نتواجد فيه و التربية فالانسان ابن بيئته, و محبوس في حدود مفروضة عليه من طرف المجتمع و الثقافة و القدرة و الطبيعة و العلم.
_____
* youtube
http://www.youtube.com/watch?v=VuAVZoKfSSQ
سأضع هنا أكثر من ادعاء لعل و عسى نجد ما هو أقوى (أو أوضح أو أبسط ..) من مناقشة ابن حزم للسفسطة في فصله في الملل و الأهواء و النحل, على أي ربما الموضوع جيد كتمرين لتحريك عقول السلفيين -المكونين أكاديميا في هذا المنتدى المبارك- :p فأنا أبحث في هذا الموضوع منذ ما يزيد عن 7 سنين و كل مرة أحاول طرحه بطريقة مختلفة!!!!!!!
لو جلسنا في حلقة فيها أناس من مختلف الملل و النحل حيث الكل يدعي امتلاك الحقيقة و مستعد للتضحية في سبيلها بكل شيء حتى بحياته كما فعل القس الألماني الذي أحرق نفسه منددا بانتشار الإسلام * أو كما فعل الحلاج أو كما فعل جميع ضحايا محاكم التفتيش الذين رفضوا فرصة التوبة و الرجوع للكنيسة و الأمثلة عديدة متعددة ... في هذا المجلس سوف نقول لهم نحن المسلمين فقط من يملك الحقيقة, فديننا دين "قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين"!
الملاحظ أنه عندما نبدأ النقاش فسوف نجد أن الكل يبدي رأيه, فالمسألة ليست 1+2=3 أو الجملة أطول من أحد الأسماء التي تتكون منها, إذن المسألة مسألة اقتناع شخصي و إيمان و ليس مسألة برهان أو علم.
- افتراضات -
ثم بعد أخذ و رد يمكن أن نستنتج أن الدين و الايمان بالرب أقرب للحق من السفسطائية و الدهرية و المادية.., ثم نقارن الأديان فنجد الاسلام و البهائية و الأحمدية أقرب للحق, ثم نحلل الاسلام و ما ورد من أخبار عن "ختم النبوة" فنجد أن الاسلام أقرب للحق ثم رجوع عيسى فنجد معلومة في الاسلام يمكن تأويلها بحيث الواحد يقول عيسى إنسان ولد و مات و ليس ألوهي ليخالف سنة الله فيرفع إلى السماء و يبقى حي و غيرها من التأويلات عند القاديانيين لكن في كل حال نجد الاسلام أقرب إلى الحق.
هنا أستنتج أن ما يمكن تأويله لا يمكن أن يكون حقيقة, فتأويلات عن رفع عيسى, صلبه بدون يقين, وفاته, رجوعه .. إلخ تعني لي: لا نستطيع أن نعرف الحقيقة حول عيسى.
عيسى -عليه و على نبينا محمد الصلاة و السلام.
ما هو قابل للتـأويل لا يمكن أن يكون حقيقة?? لكن المشكلة هنا أن التأويل قد يكون منه الصحيح و الضعيف فالتأويل القاطع الثبوت و الدلالة لا يدخل في المعادلة!
و عندما ندخل الإسلام فسوف نجده منذ القرون الأولى قابل للتأويل و ذا يتبين في ظهور الفرق و المذاهب !!
سأدخل في الأساس عوض التعرض لمقولة «القرآن و السنة بفهم سلف الأمة» كفرضية و آدعاء جميل الشكل ?? المضمون!
الحقيقة المطلقة | الحق الأول
الله
هل يمكن تأويل هذا الحق؟ هل يمكن أن نعرف هذه الحقيقة؟ ما نعرفه عن وجوده و صفاته و أسماءه و ذاته يمكن تأويلها و الدليل اختلاف الفرق و المذاهب و الملل و النحل (داخل الاسلام عن معرفة وجود الله و ارتباط صفة وجوده بالموجودات عن طريق الخلق) بين من يرى قدم الخليقة و الله, و من يرى أن الخلق كصفة هي تغيير حصل في صورة الوجود فكان الوجود المحسوس مظهرا لله, و من يرى أن الله خلق بإرادة أزلية, و من يرى أن الله خلق عالمنا من لا شيء فالعالم سبقه عدم و هدا العدم سبقه وجود و ذلك الوجود سبقه عدم و هكذا إلى ما لانهاية فالله لم يزال خالقا و لم و لا و لن يتعطل عن الخلق و المشيئة و الرزق و و ..
و من ناحية اللغة نجد من يأول يد الله بالقوة و من لا يفعل و يأخذها كذلك بلا تأويل لكن في موضع آخر يؤول معية الله بالعلم لا الذات أي لا يأخذ هنا بقاعدته لا تأويل, و حتى إن لم يؤول فذاك تأويل لأن الحقيقة الذاتية شيء و فهمنا لتلك الحقيقة تصبح حقيقة موضوعية, أرى جدار أمامي و هو أبيض لكن إن تغير لون الضوء فسيتغير لون الحائط لكن هل وجود الحائط حقيقة مطلقة؟ هل ممكن يأتي شخص يقول لنا إن الحائط غير موجود؟ إذا حدث ذلك فالحائط يصبح حقيقة مطلقة اعتباريا لكن أن يصبح الحائط حقيقة مطلقة يمكن أن نعرفها غير ممكن لأننا نؤول!..!!
- خلاصة -
خلاصة استفهاماتي و تسائلاتي أنه إما أن الحقيقة نسبية, أو معرفة الحقيقة نسبية, أو لا نستطيع أن نعرف الحقيقة لمحدودية و قصر عقولنا, قابلية اللغة للتأويل, موضوعيتنا, قصر قدراتنا الذهنية و العقلية و كذلك تأثيرنا بالمحور الذي نتواجد فيه و التربية فالانسان ابن بيئته, و محبوس في حدود مفروضة عليه من طرف المجتمع و الثقافة و القدرة و الطبيعة و العلم.
_____
* youtube
http://www.youtube.com/watch?v=VuAVZoKfSSQ