imzouren
17-Apr-2010, 06:14 AM
السلام عليكم ورحمة الله
الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم أما بعد :
حياك الله أخي الحبيب ، ورواد هذا المنتدى المبارك ...
فقد تم حذف الموضوع للأسباب التالية ..
1- كان حريا أن تسميه مدخل إلى : معتقد المعطلة من الجهمية وإخوانهم المعتزلة ومن تشبه بهم من متأخري الأشاعرة
2- لم تكن أمينا بالتعريف بالمذهب الأشعري نضر الله وجهه ، لو كنت كذلك ، لأحلت القراء إلى كتبه المباركة .. كالمقالات ، والإبانة ، ورسالته إلى أهل الثغر ... وغيرها من كتبه التي كان يفتي فيها ويقول ... وأنا في هذا على قول الإمام أحمد رضي الله عنه
ثم تحيل إلى كلام حملة مذهبه ، كالقاضيان أبي بكر بن فورك وابن الباقلاني وعبد القاهر البغدادي وأبي إسحاق الإسفراييني وغيرهم رصي الله عنهم ... وهؤلاء ممن يثبتون الصفات الخبرية والفعلية والذاتية كالوجه واليدين والاستواء ..
لكن من أشرب في قلبه التجهم والتفلسف تراه يتعلق بأقوال متأخري الأشاعرة لما علم فيهم من التعطيل والجحد الذي لم يكن في أسلافهم ممن ذكرت أسمائهم فضلا عن شيوخ الأشعري كعبد الله بن سعيد بن كلاب وعباس القلانسي والحارث المحاسبي نضر الله وجوهمم .
3- أن ما أشرت إليه مما جمعت من الأقوال تدعيما له وهو : التفريق بين العوام والخواص ، بحيث يصرح لهم بما لا يصرح لغيرهم فطريقة العلماء التحريف الذي سميته تأويل ، أما العوام فيصور لهم الباري تعالى بصفاته حتى يتعلقوا به لغرض تعظيمه وعبادته..
فليس هذا من مذهب السلف رضوان الله عليهم بل التفريق بين العوام والخاصة طريقة الزنادقة والملاحدة ...
كالباطنة : فهم أصحاب الباطن وغيرهم أصحاب الظاهر لذلك سقطت عليهم العبادات دون غيرهم من العامة والجمهور
والفلاسفة : كما كان يقول بن رشد الحفيد : يجب أن يصرح للعوام ما لا يصرح به للخواص ، أما الخواص عنده فأرسطو وأصحابه من الملاحدة المشائين
وغلاة الصوفية : كابن عربي وابن سبعين وابن الفارض والسهروردي .... فهؤلاء تحل لهم الأمهات والأخوات والخالات .. لما بلغوا من اليقين .... بخلاف الجمهور
والمعطلة : فيصرحون لخواصهم بدين الملاحدة أن الله لا داخل العالم ولا خارج العالم ، أما العامة فلا بأس بإخبارهم أن الله تعالى في كل مكان ... فالأول قول العلماء والمتكلمين والثاني قول العباد والزهاد
4- أن هذا المذهب فيه اتهام للنبي عليه الصلاة السلام إما بالتضليل وإما بالتخييل وإما بالتجهيل ولا أخالك تفقه ما أعنيه لك
أما التضليل : فهم القائلون أن النبي كان يعرف الحق لكن يضلل أمته فيصف الرب تعالى وتقدس لأتباعه أن جسم عظيم ينزل ويستوي وله وجه ويدين ... ولو صرح لهم بحقيقة الأمر لكفروا به ولم يتبعوه .. وهو قول ملاحدة الصوفية كابن عربي وابن سبعين ....
أما التخييل : فيقولون أن النبي كان يعرف الحق لكن يخيل لأصحابه شيء بحيث لو تصوروه آمنوا به وعبدوه ، فما أراد تضليلهم لكن أراد تخييل الحق إليهم بحسب ما أداه اجتهاده ، وهؤلاء قد يساوون بين الفيلسوف والبني كما هو قول ابن سينا وبن رشد الحفيد وغيرهم
أما التجهيل : فيقولون أن النبي لم يكن يعلم حقيقة الأمر ، بل كان جاهل بدقيق الدلائل وشريف المسائل ... وهؤلاء قد يفضلون الفيلسوف والولي عن النبي كما هو قول الفرابي وغيره من أئمة الإلحاد .
5- كيف تركت أقوال الصحابة والتابعين في ذات الله وصفاته ومن جاء بعدهم من الأئمة المهديين والمحدثين ... ثم تتعلق بقول الغزالي رحمه الله وكم أكثر من التنقل بين الاعتزال والتمشعر والتصوف ثم مات رحمه الله وصحيح البخاري على صدره .
أو بقول أبي المعالي الذي تاب عما كان يذهب إليه من التعطيل والتأويل حتى قال : ياليتني مت على عقيدة عجائز نيسابور ، ياويل لابن الجويني إن لم يتداركه الله برحمته .
أما ابن الجوزي رحمه الله فحنبلي مضطرب ، أما في الفقه والحديث والوعظ فيتفاخر ويقول : لم يكن للحنابلة من يرجعلون إليه في الخلاف مع المذاهب الأخرى حتى صنفت لهم ... فيعظم نفسه بنسبته للحنابلة وأنه مصنفهم في فروع المذهب ... أما في الإلهيات فيطعن فيهم ويرميهم بالتجسيم والتشبيه على تناقض فاحش يعلمه طلاب العلم ومن له دراية بمسائل العقيدة .
6- أعرض ما عندك على شكل سؤال وليس تقرير حتى أجيبك وأبين لك الفرق بين مذهب السلف رضوان الله عليهم وبين مذهب الخلف باختلاف أصنافهم في المسائل الإلهية .
والحمد لله رب العالمين .
كتبه : أخوك أبو البركات
الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم أما بعد :
حياك الله أخي الحبيب ، ورواد هذا المنتدى المبارك ...
فقد تم حذف الموضوع للأسباب التالية ..
1- كان حريا أن تسميه مدخل إلى : معتقد المعطلة من الجهمية وإخوانهم المعتزلة ومن تشبه بهم من متأخري الأشاعرة
2- لم تكن أمينا بالتعريف بالمذهب الأشعري نضر الله وجهه ، لو كنت كذلك ، لأحلت القراء إلى كتبه المباركة .. كالمقالات ، والإبانة ، ورسالته إلى أهل الثغر ... وغيرها من كتبه التي كان يفتي فيها ويقول ... وأنا في هذا على قول الإمام أحمد رضي الله عنه
ثم تحيل إلى كلام حملة مذهبه ، كالقاضيان أبي بكر بن فورك وابن الباقلاني وعبد القاهر البغدادي وأبي إسحاق الإسفراييني وغيرهم رصي الله عنهم ... وهؤلاء ممن يثبتون الصفات الخبرية والفعلية والذاتية كالوجه واليدين والاستواء ..
لكن من أشرب في قلبه التجهم والتفلسف تراه يتعلق بأقوال متأخري الأشاعرة لما علم فيهم من التعطيل والجحد الذي لم يكن في أسلافهم ممن ذكرت أسمائهم فضلا عن شيوخ الأشعري كعبد الله بن سعيد بن كلاب وعباس القلانسي والحارث المحاسبي نضر الله وجوهمم .
3- أن ما أشرت إليه مما جمعت من الأقوال تدعيما له وهو : التفريق بين العوام والخواص ، بحيث يصرح لهم بما لا يصرح لغيرهم فطريقة العلماء التحريف الذي سميته تأويل ، أما العوام فيصور لهم الباري تعالى بصفاته حتى يتعلقوا به لغرض تعظيمه وعبادته..
فليس هذا من مذهب السلف رضوان الله عليهم بل التفريق بين العوام والخاصة طريقة الزنادقة والملاحدة ...
كالباطنة : فهم أصحاب الباطن وغيرهم أصحاب الظاهر لذلك سقطت عليهم العبادات دون غيرهم من العامة والجمهور
والفلاسفة : كما كان يقول بن رشد الحفيد : يجب أن يصرح للعوام ما لا يصرح به للخواص ، أما الخواص عنده فأرسطو وأصحابه من الملاحدة المشائين
وغلاة الصوفية : كابن عربي وابن سبعين وابن الفارض والسهروردي .... فهؤلاء تحل لهم الأمهات والأخوات والخالات .. لما بلغوا من اليقين .... بخلاف الجمهور
والمعطلة : فيصرحون لخواصهم بدين الملاحدة أن الله لا داخل العالم ولا خارج العالم ، أما العامة فلا بأس بإخبارهم أن الله تعالى في كل مكان ... فالأول قول العلماء والمتكلمين والثاني قول العباد والزهاد
4- أن هذا المذهب فيه اتهام للنبي عليه الصلاة السلام إما بالتضليل وإما بالتخييل وإما بالتجهيل ولا أخالك تفقه ما أعنيه لك
أما التضليل : فهم القائلون أن النبي كان يعرف الحق لكن يضلل أمته فيصف الرب تعالى وتقدس لأتباعه أن جسم عظيم ينزل ويستوي وله وجه ويدين ... ولو صرح لهم بحقيقة الأمر لكفروا به ولم يتبعوه .. وهو قول ملاحدة الصوفية كابن عربي وابن سبعين ....
أما التخييل : فيقولون أن النبي كان يعرف الحق لكن يخيل لأصحابه شيء بحيث لو تصوروه آمنوا به وعبدوه ، فما أراد تضليلهم لكن أراد تخييل الحق إليهم بحسب ما أداه اجتهاده ، وهؤلاء قد يساوون بين الفيلسوف والبني كما هو قول ابن سينا وبن رشد الحفيد وغيرهم
أما التجهيل : فيقولون أن النبي لم يكن يعلم حقيقة الأمر ، بل كان جاهل بدقيق الدلائل وشريف المسائل ... وهؤلاء قد يفضلون الفيلسوف والولي عن النبي كما هو قول الفرابي وغيره من أئمة الإلحاد .
5- كيف تركت أقوال الصحابة والتابعين في ذات الله وصفاته ومن جاء بعدهم من الأئمة المهديين والمحدثين ... ثم تتعلق بقول الغزالي رحمه الله وكم أكثر من التنقل بين الاعتزال والتمشعر والتصوف ثم مات رحمه الله وصحيح البخاري على صدره .
أو بقول أبي المعالي الذي تاب عما كان يذهب إليه من التعطيل والتأويل حتى قال : ياليتني مت على عقيدة عجائز نيسابور ، ياويل لابن الجويني إن لم يتداركه الله برحمته .
أما ابن الجوزي رحمه الله فحنبلي مضطرب ، أما في الفقه والحديث والوعظ فيتفاخر ويقول : لم يكن للحنابلة من يرجعلون إليه في الخلاف مع المذاهب الأخرى حتى صنفت لهم ... فيعظم نفسه بنسبته للحنابلة وأنه مصنفهم في فروع المذهب ... أما في الإلهيات فيطعن فيهم ويرميهم بالتجسيم والتشبيه على تناقض فاحش يعلمه طلاب العلم ومن له دراية بمسائل العقيدة .
6- أعرض ما عندك على شكل سؤال وليس تقرير حتى أجيبك وأبين لك الفرق بين مذهب السلف رضوان الله عليهم وبين مذهب الخلف باختلاف أصنافهم في المسائل الإلهية .
والحمد لله رب العالمين .
كتبه : أخوك أبو البركات